الرئيسية - أخبار محلية - تهديدات الانتقالي لقوات الشرعية بوادي حضرموت... انكشاف أقنعة الممول (تقرير)

تهديدات الانتقالي لقوات الشرعية بوادي حضرموت... انكشاف أقنعة الممول (تقرير)

الساعة 12:29 صباحاً (هنا عدن : خاص )

هدد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات بشن حرب لطرد القوات الحكومية بوادي وصحراء حضرموت والتي تتلقى دعما من السعودية التي تشكل لها منطقة انتشار تلك القوات استراتيجية أهمية لأنه تغطي نصف حدود اليمن مع المملكة.

تهديدات الانتقالي لقوات المنطقة العسكرية الأولى بوادي وصحراء حضرموت، جاءت على لسان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي عيدروس الزبيدي، أمس بعدن في لقا نظمه الانتقالي.



وتأتي تهديدات الانتقالي بسعيه طرد القوات الحكومية من وادي حضرموت، بعد نجاح مدينة سيئون عاصمة مديريات وادي وصحراء حضرموت في احتضان مجلس النواب وعقد دورته غير الاعتيادية الشهر الماضي لأول مرة منذ أبع سنوات.

وأغاض حدث انعقاد البرلمان، الانتقالي الذي هدد مسبقا بمنع أي انعقاد لمجلس النواب، غير أنه لزم الصمت تجاه الحدث الذي تم بحماية سعودية.

أطلق الزبيدي تهديداته من عدن التي تتواجد فيها قوات شمالية يقودها طارق صالح، نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح، غير أن الانتقالي يغض الطرف عنها.

كما تتواجد في عدن الحكومة اليمنية التي يصفها الزبيدي بحكومة الاحتلال إلا أنه يهدد بطرد القوات العسكرية بوادي وصحراء حضرموت ويغض الطرف عن قوات طارق والحكومة التي تقيم بالقرب منه بعدن.

ويتخذ الانتقالي الانفلات الأمني بوادي حضرموت ذريعة لتهديدات تجاه وادي حضرموت، لكن المشكلة الأمنية تعود لغياب الأجهزة الأمنية.

ويتجاهل الانتقالي حالة الانفلات الأمني المريع الذي تشهده عدن ويفوق كثير ما يحصل بوادي وصحراء حضرموت.

ويتساءل يمنيون هل ستلتزم الشرعية والسعودية الصمت تجاه التهديدات التي يطلقها الانتقالي حول وادي وصحراء حضرموت والقوات المرابطة فيه.

وتكشف تلك التهديدات الأهداف الخفية للإمارات التي تدعي أنها تدخلت في اليمن لدعم الشرعية فيما أفعالها تقوض الحكومة اليمنية عبر دعمها للمجلس الانتقالي الانفصالي وإنشاء تشكيلات خارج سلطة الداخلية والدفاع.