الرئيسية - أخبار محلية - إصلاح تعز يحتفي بذكرى انطلاقة الحزب التاسعة والعشرين

إصلاح تعز يحتفي بذكرى انطلاقة الحزب التاسعة والعشرين

الساعة 01:06 صباحاً (هنا عدن : خاص )

احتفى التجمع اليمني للإصلاح بتعز بالذكرى التاسعة والعشرين لتأسيس الإصلاح، صباح اليوم الخميس في نادي تعز السياحي، بحضور السلطة المحلية وقيادات الأحزاب السياسية وحشد غفير من كوادر وأعضاء ومحبي الإصلاح.

وتخللت الفعالية التي حملت عنوان " نحو تعزيز الوحدة الوطنية لاستعادة الدولة وحماية المشروع الوطني"، فقرات عديدة تنوعت بين كلمات للإصلاح والسلطة المحلية والتحالف السياسي بالإضافة إلى أناشيد وقصيدة شعرية لشاعر الثورة الأستاذ فؤاد الحميري.



وقال الأستاذ عبدالحافظ الفقيه رئيس المكتب التنفيذي لإصلاح تعز أن " الإصلاح منجز وطني خالص وثمرة لنضالات اليمنيين وكفاحهم الطويل والشاق"

وأكد الفقيه بأن "الإصلاح حزب مدني وطني يعمل في إطار المنظومة الحزبية للدولة اليمنية، وهو ملتزم بالانتصار للقضايا الوطنية والدفاع عن النظام الجمهوري والدولة الشرعية ومواجهة مشاريع الانقلابات التي تعمل على تقويض الدولة" لافتًا إلى أن تلك " هي مهمة الإصلاح الوطنية التي لن يتنازل عنها مهما كانت التضحيات ومهما كان الطريق شاقّ وطويل"

وأشار الفقيه إلى أن الاحتفاء بتأسيس الأحزاب هو بالأساس احتفاء بنجاح النظام الديمقراطي وإصرار الشعب على الانخراط في العمل السياسي كحق للمواطن وواجب للوطن.

ولفت الفقيه إلى أن الشعب اليمني بكل فئاته أمام تحدٍ حضاري وحرب وجودية يقتضي الاستنفار الدائم واستنهاض وحشد كافة الجهود وتوحيدها لاستعادة الدولة ومقاومة مشاريع الانقلابات.

وقال الفقيه بأن "تعز ستظل في مقدمة الركب عصية على الكسر أو الاحتواء، قائدة للمشروع الوطني وللثورات، وستبقى منارة نور ونافذة تنوير ورافعة متطورة متجددة للمشروع الوطني.

وطالب الفقيه الحكومة والسلطة المحلية برعاية أسر الشهداء ومعالجة الجرحى ومنحهم حقوقهم الكاملة، فتعز ضحت بأكثر من ثلاثين ألف شهيد وجريح.

ودعا الفقيه كافة القوى والشخصيات الاجتماعية وكل الفئات في محافظة تعز إلى دعم السلطة المحلية بما يمكنها من تفعيل دور المؤسسات ومحاربة كافة جوانب الفسات في المؤسسات.

كما أكد الفقيه "وقوف الإصلاح إلى جانب الجيش الوطني لاستكمال التحرير وبناء جيش قوي منضبط تحكمه عقيدة وطنية راسخة" داعيًا إلى "استكمال دمج المقاومة في الجيش الوطني واصلاح الاختلالات وجوانب القصور"

وشدد على ضرورة إنهاء أي تشكيلات عسكرية خارج إطار الجيش، وتلك التي تتلقى دعما وتمويلا من خارج منظومة الجيش والأمن، فقد أثبتت التجارب أن أي تشكيلات مسلحة خارج منظومة الجيش والدولة هي قنابل موقوتة تهدد الوطن وتشكل قواعد خلفية لضرب الدولة ونشر الفتن.

وأدان الفقيه قصف الطيران الإماراتي للجيش الوطني في نقطة العلم بعدن ومدينة زنجبار، وما تلا ذلك من محاولة وصف الجيش بالإرهاب.

كما أدان الفقيه القصف الذي تعرضت له شركة أرامكو السعودية من قبل المشروع الفارسي.

واختتم الفقيه كلمته بالتأكيد على ما جاء في كلمة رئيس الإصلاح الأستاذ محمد اليدومي التي ألقاها عشية الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيس الإصلاح.

وألقى كلٌ من وكيل محافظة تعز الشيخ عارف جامل والأستاذ عبدالله حسن خالد رئيس التحالف السياسي لدعم الشرعية بتعز، ألقيا كلمتين هنّــئا من خلالهما الإصلاح والإصلاحيين بمناسبة الذكرى الــ29 لميلاد الإصلاح، كما أشادا بالمواقف الثابتة والصلبة للإصلاح وبتضحياته ومبادئه الوطنية.

وكان للإصلاحيات حضوراً مهيبًا في الاحتفاء، حيث ألقت كلمة المرأة الأستاذة سارة قاسم عضو دائرة المرأة في إصلاح تعز، جاء في كلمتها " إننا في دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح نشيد بالدور الريادي الذي يقوم به الجيش الوطني في حماية الجمهورية وفي الانتصارات التي حققها على صعيد المواجهة الوجودية مع مليشيا الحوثي المرتبطة بالمشروع الإيراني، ومثل العقبة الكؤود التي تكسرت على صخورها أحلام الكهنوت البغيض في ابتلاع اليمن، ووضعها في جيب إيران"

كما أشادت بدور الجيش في مواجهة التمرد الآخر في عدن الظهير المساند للتمرد الحوثي في صنعاء.

وأضافت " إننا نوجه لجيشنا الوطني أجل التحية ونؤكد له أن المرأة الإصلاحية، داعمة ومعينة له بكل ما استطاعت في سبيل تحقيق النصر على الانقلاب والتمرد، وإننا في هذا الصدد ا نؤكد دعمنا ومساندتنا للجيش والحكومة الشرعية بقيادة فخامة المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية"

كما دعت دائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح جميع المكونات السياسية والاجتماعية في كل ربوع اليمن شمالا وجنوبا شرقا وغربا إلى نبذ لغة الكراهية والطائفية والعنصرية والمناطقية، والتعالي على خطاب التحريض والفتنة وفتح المعارك الجانبية التي لا تخدم سوى أدوات إيران الحوثية، وندعو جميع المكونات إلى المضي نحو المستقبل وفق المصلحة الوطنية العليا ووفق رؤية مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل في ظل الدولة وشرعيتها والثوابت الوطنية التي تحفظ لنا سيادتنا المقدسة ولنوحد الصف في مواجهة كل التحديات للخروج باليمن إلى برّ الأمان فاليمن للجميع ويتسع الجميع".

  

وتأتي الذكرى الــ 29 لتأسيس الإصلاح والإصلاح راسخًا كما الجبال رغم الاستهداف الممنهج والتجريف والاغتيالات التي تطال كوادره وأعضاءه ورغم حملات التشويه الشعواء التي يتعرض لها، حيث غلّب الإصلاح المصلحة العامة على كل ما دون ذلك، ووقف حجرة صلبة تتفتت عليها كل المشاريع التي تنال من الوطن، إلى درجة أن أصبح خصوم الإرادة اليمنية يتهمون كل وطني غيور على بلده اليمن بأن (إصلاحيًا).

كما يمثّل الإصلاح راس حربة في محاربة المشاريع الفوضوية، وسدًا منيعًا يحافظ على النظام الجمهوري ورافعة صلبة لمشروع الدولة والشرعية، إلى جانب أحرار اليمن في مختلف المكونات.