الرئيسية - أخبار محلية - وزير الخارجية يُطلع سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الامن على بنود اتفاق الرياض واصفاً إياه بالمُعزز للثوابت الوطنية.*

وزير الخارجية يُطلع سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الامن على بنود اتفاق الرياض واصفاً إياه بالمُعزز للثوابت الوطنية.*

الساعة 10:43 مساءً (هنا عدن : متابعات )

*وزير الخارجية يُطلع سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الامن على بنود اتفاق الرياض واصفاً إياه بالمُعزز للثوابت الوطنية.*


أكد وزير الخارجية محمد الحضرمي، أن اتفاق الرياض يُعزز الثوابت الوطنية وعلى رأسها أمن واستقرار وسلامة ووحدة الأراضي اليمنية في ظل اليمن الاتحادي الجديد.



مُشيداً، بالموقف الدولي الداعم لاتفاق الرياض، والذي برز من خلال البيانات الصادرة عن الدول الشقيقة والصديقة ومجلس الأمن والتي باركت الاتفاق واعتبرته خطوة إيجابية في تحقيق السلام الدائم في اليمن.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية محمد الحضرمي، اليوم، سفراء مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن المعتمدين لدى بلادنا.

واطلع وزير الخارجية السفراء على بنود اتفاق الرياض والجدول الزمني لتنفيذه، والجهود التي بذلتها الحكومة بتوجيهات من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية للوصول إلى الاتفاق.

وقال وزير الخارجية"إن اتفاق الرياض فرصة ثمينة لتوحيد الصفوف، ومعالجة جذور ومسببات الأحداث المؤسفة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن خلال شهر أغسطس الماضي

جرى خلال اللقاء، مناقشة المستجدات على الساحة اليمنية لاسيما اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي والتصعيد الأخير للمليشيات الحوثية في كل من الدريهمي والمخا.

وثمن الوزير الحضرمي، الجهود الحثيثة لقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة قائدة تحالف دعم الشرعية التي كان لها الدور الأبرز في توقيع هذا الاتفاق الذي سيساهم في توحيد الصف الوطني ضد المشروع الحوثي الإيراني في اليمن.

موضحاً، بأن هذا الاتفاق سيعمل على تعزيز دور مؤسسات وسلطات الدولة بما فيها مجلس النواب وتوحيد كافة الوحدات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية وتفعيل دور الأجهزة الرقابية ومكافحة الفساد.

ودعا وزير الخارجية، السفراء إلى دعم جهود الحكومة في اجراءاتها القادمة لتقديم الخدمات للمواطنين وتحسين الوضع الاقتصادي وترسيخ الامن والاستقرار..

وعبر الوزير الحضرمي، عن إدانته لاستمرار انتهاك مليشيات الحوثي لاتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة والمتمثل بعدد من الخروقات الصارخة وغير المسبوقة في الدريهيمي بمحافظ الحديدة.

لافتاً، إلى أن هذه الخروقات بالإضافة إلى التصعيد الحوثي الاخير في المخا يثبت بما لا يدع مجالا للشك ان مليشيات الحوثي غير مستعدة للسلام.

من جانبهم، بارك السفراء توقيع اتفاق الرياض..مشيدين برعاية فخامة رئيس الجمهورية لجهود المشاورات وحرصه على تحقيق ذلك الانجاز..مثمنين الدور الفاعل للمملكة العربية السعودية والذي يضاف إلى رصيدها في دعم جهود السلام في المنطقة.

وأكد السفراء، أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة في تعزيز الامن والاستقرار في اليمن ويخدم جهود تحقيق السلام الشامل.

مجددين، دعم بلدانهم لحكومة بلادنا في كل ما ستتخذه من خطوات لتثبيت الامن والاستقرار وتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.