الرئيسية - أخبار محلية - تقرير كُتب بأموال “شيطان العرب” في موقع أجنبي يتهمّ السلطنة باحتضان قواعد إيرانية.. وناشط عماني بارز يفضح كلّ كذبة فيه

تقرير كُتب بأموال “شيطان العرب” في موقع أجنبي يتهمّ السلطنة باحتضان قواعد إيرانية.. وناشط عماني بارز يفضح كلّ كذبة فيه

الساعة 11:12 صباحاً (هنا عدن : خاص )

أثارَ تقرير مطوّل لموقع “moderndiplomacy” غضباً واسعاً بين المغرّدين والنشطاء العمانيين، بعد نشره ادعاءات وأكاذيب حول وجود قواعد إيرانية في سلطنة عمان.



كاتبة المقال تُدعى “ايرينا تسوكرمان”، التي تم مقابلتها في قناة “العربية”، لها مقال مسيء آخر، نُشر في أغسطس الماضي، وتناول إثارة القلاقل حول موضوع .

وفنّد حساب “الشاهين” العُماني -الشهير في موقع “تويتر” بالتصدي لحملات استهداف السلطنة بالاشاعات والاكاذيب- أبرز الاكاذيب التي أوردتها “ايرينا تسوكرمان” في تقريرها.

وزعم التقرير أن الإيرانيين قاموا ببناء عدة قواعد عسكرية في سلطنة عمان “التي تعاني من التخلف الاقتصادي و الفساد على أعلى المستويات الحكومية، أبرزها القاعدة الجوية الإيرانية في جبل حارم في مسندم وقد شاهد السكان الضباط الإيرانيون يتجولون هناك”

وفي تعليقه على هذه الجزئية في التقرير، سخر حساب “الشاهين” العُمانيّ الشهير بـ”تويتر” بقول: ” بذمتكم سمعتوا عن قواعد جوية على قمم الجبال؟؟ شافوا تضاريس مسندم؟؟ وهل يتجول الضباط الإيرانيون دون أن تلتقطهم عدسة أحدهم؟؟”.

وتابع “الشاهين”: “ما لا يعلمه الكثير أن الإمارات عرضت على عمان في الثمانينات و التسعينات انشاء منصات تجسس ومراقبة موجهة ضد إيران هناك فتم رفض الطلب،، لسنا جواسيساً لأحد”.

ويدعي المقال أن “عمان وفي محادثات سرية في ٢٠١٤ قدمت جزيرة رأس مسندم لإيران مقابل منح الغاز الإيراني مجاناً لعمان الأمر الذي آثار استياء .

وهنا أكّد “الشاهين” أن “جزيرة رأس مسندم أرض عمانية خالصة لم يتم منحها لأحد، والغاز لدى السلطنة يكفي لسنين طويلة، واستياء الإمارات هو بقدر أكاذيبها ولا يهم العمانيين”.

ويزعم تقرير الكاتبة “ايرينا” أنه في عام ١٩٨٧ قامت الإمارات وفرنسا بالاستيلاء على قاعدة رأس مسندم البحرية لمنع إيران من التهريب.

وفي ردّه على هذه الكذبة، قال “الشاهين”: “كذبة كهذه تحتاج إلى براميل كثيرة من الخمر الفرنسي المادرياني المعتق. لم تطأ قواعدنا قدم محتل. وان كانت لديهم القدرة فجزرهم أولى بالاستيلاء عليها وتحريرها.

ويضيف المقال أنّ “الإمارات تشعر بالاستفزاز من تصرفات عمان وتعتبر اعتقال المواطنين بتهم التجسس لصالح الإمارات انتهاكاً لحقوق الإنسان”.

واقتبس “الشاهين” في ردّه على هذا الإدعاء ما جاء على لسان الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، يوسف بن علوي، وقال: “لا زلنا تعاملهم بلطف رغم استفزازهم المتزايد. أما التجسس فلم يكن يوماً من الحقوق الإنسانية الا في شريعة مبز وطحنون ولا ينطبق على فصيلة البشر”.

واثارت فقرة في التقرير سخرية “الشاهين”، وجاء فيها أن “عمان سمحت لإيران بوضع قواتها في جزيرة أم الغنم مقابل تلقى السلطنة لمساعدات إنسانية”، ليعلّق الحساب العماني الشهير: “الله يلعنك يالخمر.. لا تعليق”.

وادّعى التقرير أن الحياد العماني ليس كافياً لردع مطامع الهيمنة الإيرانية، بل يقويها، متجاهلاً أنّ التبادل التجاري والأمني والعسكري بين الإمارات وإيران .

وزعم التقرير أيضاً أن سلطنة عمان “أغمضت عينها” عن عمليات تهريب السلاح للحوثي، وهي الأسطوانة المشروخة التي اعتادت وسائل اعلامٍ إماراتية وسعودية وأخرى مأجورة على ترديدها رغم أنّ تقارير الأمم المتحدة أثبتت تهريب أبوظبي للسلاح والنفط والبشر والصواريخ.والطائرات المسيرة بشحنات تم تزويرها على أنها خرجت من موانئ عمانية. 

وجاء في التقرير المليء بالأكاذيب المقال أن عمان تساهلت مع ايران حول حادثة تفجير السفن بالقرب من بحارها، رغم أنّ التفجيرات جرت في المياه الإقليمية الإماراتية والتقرير النهائي للخارجية الإماراتية على لسان أنور قرقاش لم يشير لإيران لا من قريب ولا من بعيد.

وحاول التقرير التسويق “لتقارب السلطنة مع ايران مذهبياً رغم الأكثرية السنية”، لكنّ كاتبة التقرير يبدو أنها تجهل انّ التعايش في عمان خالٍ من الطائفية على المستويين السياسي والشعبي.

وذكر التقرير أن مد خط أنابيب الغاز بين عمان وإيران لتنويع الدخل سيحقق استقلالية اقتصادية لعمان خارج المنظومة الخليجية.

ويدعي التقرير أن منح الصين تسهيلات في ميناء الدقم قد يمنح إيران ميزات و حرية ملاحة أكبر.إضافةً الى أن عمان أعطت إيران حرية للعمل المصرفي بعمان.حسب مزاعم التقرير

واعتبر حساب “الشاهين” العُمانيّ الشهير بـ”تويتر” أنّ التقرير “شارح لذاته عن محاولات التدخل المستمرة في الشأن الداخلي العماني خاصة في مسندم والمناطق الحدودية”.