الرئيسية - أخبار محلية - بعد أربع سنوات من اختطافه.. وفاة مختطف في سجون الحوثيين بصنعاء

بعد أربع سنوات من اختطافه.. وفاة مختطف في سجون الحوثيين بصنعاء

الساعة 03:06 صباحاً (هنا عدن : متابعات )



وفي، الأربعاء، مختطف يمني، في سجون الحوثيين بالعاصمة صنعاء، بعد اختطافٍ دام أكثر من أربع سنوات.

وبحسب مصادر محلية، فقد توفي، اليوم، المختطلف خالد الحيث، والذي كان مختطف في السجن المركزي التابع لمليشيا الحوثي بالعاصمة صنعاء، بعد معاناة من المرض، ومنع الحوثيون له للعلاج.

واختطفت مليشيا الحوثي، خالد الحيث، في الـ 26 من فبراير 2016، حيث كشفت تقارير طبية، عن إصابته بانسداد في الغدد الصفراوية داخل السجن، وظل يطالب بنقله للعلاج، وكذلك يفعل أهله خارج السجن منذ نوفمبر 2018، حتى ساءت حالته وتدهور وضعه الصحي.

وأوضحت المصادر، أن الحوثيين وبعد أن ساءت حالة المختطف خالد الحيث في الـ 18 من نوفمبر الجاري، سمحت بنقله إلى مستشفى المتوكل بصنعاء، لإجراء عملية جراحية على نفقة أسرته؛ لكنهم منعوه من تلقي العناية الطبية اللاحقة لإجراء العملية وأعادوه الى السجن مرة أخرى ليتوفى بعد يومين من إجراء العملية.

وعبرت منظمة سام لحقوق الإنسان ومقرها جنيف عن حزنها الشديد لوفاة خالد الحيث، وصدمة اطفاله برؤية جثمانه في يوم الطفل العالمي الذي يوافق الـ 20 من نوفمبر من كل عام. مشيرة إلى أنه توفي بعد ساعات من ورود اسمه في تقرير حقوقي أصدرته بعنوان "الموت البطيء".

وأشارت إلى أنها كانت قد ناشدت في تقريرها الحقوقي الصادر بعنوان "الموت البطيء" لإنقاذ 41 معتقلا في سجون الحوثيين يعانون من الأمراض، ويحرمهم الحوثيون من حقهم في العلاج.

من جهتها، نعت رابطة أمهات المختطفين بصنعاء، وفاة إبنها المختطف "خالد محمد محمود الحيث "  والبالغ من العمر 45 عاماً، والذي توفي يومنا هذا الـ 20 من 2019، بعد إختطاف دام اربع سنوات حيث اختطف في الـ 26 من فبراير 2016 من الشارع بدون مسوغ قانوني".

وأوضحت الرابطة، أنه ومنذ احتطاف خالد، "لم توجه إليه أي تهمة، ولم يحال إلى النيابة أو القضاء، وبكل ألم انتهت المدة بالموت نتيجة الحرمان من الرعاية الصحية المتخصصة، والإهمال الطبي المتعمد في سجون جماعة الحوثي المسلحة".

وقال الرابطة في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن "المختطف "خالد الحيث" ظل يعاني المرض بعد التعذيب الذي تعرض له في احتياطي "الثورة وهبرة" بصنعاء، ويطالب جماعة الحوثي نقله إلى المستشفى منذ بداية العام 2018، ولم يسمح له إلا في بداية نوفمبر الحالي بعد أن انتشرت السموم في جسده، وانسداد في القناة الصفراوية".

وأشارت إلى أنه "تم نقل المختطف خالد الحيث ومعالجته على حساب أسرته، وأجريت له عملية، ولم يسمح له البقاء في المستشفى لتلقي الرعاية الضرورية بعد العملية، وتمت إعادته إلى السجن، ورفض طلب أسرته الإفراج عنه لتقوم برعايته، فتدهورت حالته الصحية بشكل متسارع وفارق الحياة".

وحمّلت الرابطة الحقوقية، جماعة الحوثي المسلحة المسؤولية الكاملة. وناشدت الضمير الحي من أبناء الشعب اليمني، والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، مساعدتنا بالضغط على جماعة الحوثي المسلحة لسرعة إنقاذ من تبقي من المختطفين في سجون جماعة الحوثي المسلحة.

وجددت رابطة أمهات المختطفين، مطالبتها بإطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسرا دون قيد أو شرط.