الرئيسية - أخبار محلية - ملامح انقلاب جديد لحلفاء الامارات في عدن بعد نحو شهر من اتفاق الرياض

ملامح انقلاب جديد لحلفاء الامارات في عدن بعد نحو شهر من اتفاق الرياض

الساعة 02:38 صباحاً (هنا عدن : متابعات )



برز ملامح انقلاب ثانٍ في عدن من قبل حلفاء الامارات، ولكن هذه المرة على اتفاق الرياض الذي رعته السعودية و المبرم بين الحكومة اليمنية والانتقالي الجنوبي المدعوم من الامارات.
 
وعقد رئيس مايسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، الأحد، لقاءاً موسع ضم هيئة رئاسة المجلس وأمانته العامة والقيادات المحلية في المحافظات .
 
 
وأوضح البيان أن الزبيدي تحدّث إلى المجتمعين بشأن "اتفاق الرياض"، ومستجدات زياراته إلى الرياض وأبوظبي خلال الشهرين الماضيين.
 
 واعتبر الزبيدي أن الاتفاق "مكسب وانتصار سياسي لشعب الجنوب وقضيته، بمباركة دول العالم للاتفاق، واعترافها بتمثيل المجلس الانتقالي لشعب الجنوب في المحافل الدولية".
 
وأضاف وفق البيان: "هدفنا استعادة دولتنا كاملة السيادة التي بذلت من أجلها الكثير من التضحيات ولا عودة عن هذا الهدف، فنحن نحمل قضية شعب وليس منصباً هنا أو وزارة هناك".
 
وكان الزبيدي قد عقد اجتماعاً عسكريا السبت مع قياداته العسكرية المدعومة من الامارات، ووصف البيان "الزبيدي" بالقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية في تنصل ضمني من مضامين "اتفاق الرياض" الذي ينص على دمج مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية التابعة للانتقالي في إطار وزارتي الدفاع والداخلية، بوصفهما المؤسستين الرسميتين.
 
وتدعم الامارات مليشيا مسلحة وتشكيلات عسكرية تدين بالولاء لها وللمجلس الانتقالي المنادي بإنفصال جنوب اليمن عن شماله.
 
وتظهر تحركات "الزبيدي" وتصريحاته  أن "المجلس الانتقالي الجنوبي" ما يزال يرفض مقتضيات الاتفاق، العسكرية والأمنية على نحو خاص.
 
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع وجود لجنة عسكرية للإشراف على دمج تشكيلات الانتقالي في وزارتي الدفاع والداخلية وتسليم قوات الحمية الرئاسية المؤسسات الحكومية، كما تأتي قبل أيام قليلة من الموعد المحدد كحد أقصى لتشكيل الرئيس اليمني حكومة جديدة مؤلفة من 24 وزيراً، يشارك فيها مختلف الأطراف، بما في ذلك "الانتقالي".
 
ويصف مراقبون تصريحات الزبيدي وتحركاته في عدن، أنها مؤشر انقلاب جديد على الاتفاق، الذي جرى التمهيد لتوقيعه بانسحاب الإمارات من عدن وتسليمها للقوات السعودية، فيما يذهب آخرون إلى أنها "استعراض" يهدف للضغط على الرئيس والحكومة، للرضوخ لمطالب المجلس، بشأن الشخصيات التي يرشحها لاستلام مناصب وزارية والمحافظين. ومع ذلك، فإن الوضع في عدن يبقى مفتوحاً على مختلف الاحتمالات.
 
 
وفي الخامس من الشهر الماضي وقع في الرياض اتفاق بين الحكومة اليمنية والانتقالي الجنوبي سمي بـ "اتفاق الرياض" يقضي بإنهاء التمرد المسلح على الشرعية في عدن .

 
المصدر: العربي الجديد