الرئيسية - أخبار محلية - وصف السعودية بـ”البقرة الحلوب”.. ابن سلمان يُخفي وكيل إمارة جازان وراء الشمس بعد تغريدة كتبها عام 2012

وصف السعودية بـ”البقرة الحلوب”.. ابن سلمان يُخفي وكيل إمارة جازان وراء الشمس بعد تغريدة كتبها عام 2012

الساعة 11:58 مساءً (هنا عدن : متابعات )

تناقلت وسائل إعلام سعودية، نبأ إعفاء وكيل إمارة منطقة جازان ، من منصبه، بسبب تغريدات له نشرت قبل عدة سنوات على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وجاء القرار حسب ما ذكرت وسائل الاعلام ، بعد تداول نشطاء تويتر تغريدات منسوبة للمديميغ بين عامي 2012 و2013، اعتبرت أنها مسيئة للسعودية، الأمر الذي أدى إلى إقالته. 



 

وخلال اليومين الماضيين، تداول مغردون سعوديون في موقع “تويتر” صورا لتغريدات، قالوا إن “المديميغ” غرد بها في العام 2012، معتبرين أنها مسيئة للبلاد وتستوجب المحاسبة.

 

وتم تعيين “عبدالله بن صالح علي المديميغ” في منصبه وكيلا لإمارة جازان بالوكالة في مارس/آذار 2018 بقرار إداري من أمير المنطقة “محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود”، قبل أن يتم تعيينه في المنصب بقرار حكومي صدر في أبريل/نيسان من العام الماضي.

 

 

يأتي ذلك بعد عدة أيام من قرار ولي العهد محمد بن سلمان الإطاحة بخطيب وإمام مسجد قباء صالح المغامسي، بسبب تغريدة له طالب فيه بإطلاق سراح المسجونين بالمملكة بسبب تفشي وباء كورونا.

ولم يكتفِ ولي العهد محمد بن سلمان بقرار الإطاحة بـ “المغامسي” من الإمامة والخطابة في مسجد قباء وتعيين الشيخ سليمان الرحيلي بديلاً عنه، حتّى قررت قناة MBC السعودية وقف بث برنامج ”الأبواب المتفرقة“ الذي يقدمه “المغامسي”.

وكان “المغامسي” قال في تغريدته التي حذفها لاحقها إن من أسباب “رفع البلاء وكشف الوباء ثلاثة: الالتجاء إلى الله بالدعاء والاستغفار.. الإحسان إلى الفقراء والمنقطعين، العفو -ما أمكن- عن المخطئين من المسجونين”.

ولاحقاً، كتب في تغريدة جديدة “بعد تأمل وجدت أنني لم أوفق في تغريدتي التي قصدت بها العفو عن مساجين الحق العام في المخالفات البسيطة كما جرت عليه عادة القيادة المباركة في رمضان”.

وأضاف “أما أصحاب المخالفات الجسيمة فمرده لما يقرره الشرع بحقهم، وعن سيئ النية الذي حاول استغلالها ضد وطني فأقول: لن يزيدكم خبثكم إلا خسارا”.

وتواجه السعودية اتهامات دولية باعتقال وتعذيب وإقصاء المعارضين لسياسات ولي العهد محمد بن سلمان، ومحاولات وصوله السريعة لعرش المملكة، حيث يتهم بن سلمان ومساعديه بملاحقة كل معارضي قراراته ورؤيته الخاصة بـ 2030.