الرئيسية - أخبار محلية - هام وخطير محافظ تعز يدق ناقوس الخطر عن مخطط تمزيق تعز ويكشف دور طارق عفاش والإمارات

هام وخطير محافظ تعز يدق ناقوس الخطر عن مخطط تمزيق تعز ويكشف دور طارق عفاش والإمارات

الساعة 07:24 مساءً (هنا عدن : خاص )

 

 قال محافظ محافظة تعز الأسبق، على المعمري، إن هناك " تحركات وأنشطة تجري فيسواحل تعز الغربية ومناطق الحجرية، تستهدف ضرب تعز ببعضها بشكل عام وتمزيقنسيجها الاجتماعي والتأثير على تركيبتها الديمغرافية تحت مزاعم وأوهام مختلفة".



وأضاف المعمري في مقال نشره على صفحته بفيسبوك، " لطالما كنا نغض الطرف عنبعض ما ينشر"، بشأن تلك التحركات، لكن " اليوم لم يعد الأمر يقبل الصمت، فقد صارلزاماً علينا أن نتحدث للناس، ونعلق أجراس الخطر؛ فالوجه الآخر لسياسات الأئمة يطلبرأسه من جديد تحت مسمى حراسة الجمهورية".

وتحدث المعمري في المقال الذي ينشره موقع هنا عدن عن "استقطابات لأفراد في الجيشوالتجنيد لبعض أبناء مناطق الحجرية وتوزيع الأسلحة والأموال تمهيداً لحرب وصراعدامي في تعز بمزاعم الانتقام للشهيد عدنان الحمادي في كفة، وفي الكفة الأخرى يجريعمل من نوع آخر ينتمي لذات الحيل والمكائد التي نسجتها الإمامة طيلة فترات تحكمهابالبلد، في التاريخ القريب والبعيد".

وأضاف: أصبحت سواحل تعز التي كان من المأمول استعادتها لتكون متنفسا للمحافظةواستعادة ميناءها وتشغيله وبسط سيطرة السلطة الشرعية عليها، عبارة عن دولة أخرىتتبع قوات لا تخضع للسلطة الشرعية وتتبع بشكل مباشر الامارات".

وتابع: ما هو أخطر من كل ذلك أن هذه القوات التي تعلن أن هدفها تحرير صنعاء، تقومبالسيطرة على أراضي شاسعة وبناء وحدات سكنية لأفرادها، بينما يقوم ضباط يتبعونهذه القوات بالبسط على أراضي الناس وتجري عملية توطين لتغيير ديمغرافي، بهدفالسيطرة الدائمة على تلك المناطق الحيوية من تعز وهي خطط تتعلق بالمستقبل ولا علاقةلها البتة بالتعامل مع ظرف استثنائي متعلق بالحرب.

واستطرد: يجري أيضا سلوك مشابه في مناطق الحجرية منذ أكثر من سنة وتزايد مؤخراًبشكل محلوظ حيث يتم استئجار منازل وشراء أراضي ودفع مبالغ طائلة بالعملاتالأجنبية والبناء عليها لمصلحة أفراد من قوات الساحل الغربي، وهو ما يذكرنا بتلكالسياسات التي اعتمدها الأئمة سابقا في كثير مناطق تحولت إلى مناطق فيد وتوطينللعكفة، لعبت دوراً في مساندة الأئمة وإخضاع هذه المناطق لسلطتهم وقد لعبت هذهالبؤر دوراً في مساندة الانقلاب الأخير ضد الشرعية.

وأشار إلى أن "هذا الأمر يجري جنباً إلى جنب مع عمليات استقطاب واسعة في صفوفالوحدات العسكرية بالحجرية الموالية للشرعية، وعمليات تجنيد وتوزيع أسلحة وأموالوتشكيل كيانات مشيخية عبر ضعفاء النفوس".

وسرد المعمري مزيد من المعلومات حول الوضع وتحدث عن انتهاج "سياسات بشكلمدروس ومنسق سياسياً وعسكرياً" تؤكد أن "هناك من يطبخ لتعز مخططاً جهنمياً بحيثتضرب من الداخل عبر أبناءها".

وقال انه سبق له " التحدث مع كثير من شخصيات تعز من مختلف الأطراف والمشارب فياجتماع مشترك قبل فترة جادت به إحدى المصادفات، وطرحت هذه المشكلة التي تمثللغما سينفجر في وجوهنا جميعا".

ومن بين هذه الشخصيات التي قال انه تحدث معها كل من:

- د . رشاد العليمي

- أ. عبدالملك المخلافي

- ا. حمود الصوفي

- أ. مصطفى النعمان

وآخرين.

وأضاف: وكان لي لقاء شخصي مع الشيخ سلطان البركاني، وكذا مع الأستاذ نبيلشمسان وتواصل مع الأستاذ أحمد القميري والدكتور محمد المخلافي، وقد طرحت علىالجميع كل ما أعلمه عن مايجري وتحدثت بتفاصيل التفاصيل وقد أقروا بوجود مشكلة،وكنت أتمنى عليهم التحرك لوأد هذه الفتنة وتلك المخططات التي تطبخ لتعز بينما لايزال جرحها مفتوح، وقلت إنه يجب عدم السماح بتمريرها ورفضها وبذل الجهد والضغطلمنعها، فنحن مهما اختلفنا سياسيا، فلا يجب أن تستغل هذه الخلافات لضرب تعزواستهداف تضحياتها وتمزيقها ومحاولة فرض خيارات الآخرين عليها.

وتابع محافظ تعز الأسبق قائلا: إن الجبهات مع الحوثي مفتوحة لمن أراد خوض معركةالجمهورية والوجهة واضحة ولا تحتاج إلى إعادة توجيه البوصلة على تعز، فهي منعلمت الآخرين مبادئ الحمهورية والنضال، وكلنا جميعا ندعو إلى توحيد السلاحوالهدف نحو العدو الذي أسقط بلادنا في هذه الحرب الكارثية وجلب علينا التدخلاتالخارجية وحوّل اليمن إلى ساحة للصراع الاقليمي وتصفية الحسابات.

وقال: إننا لن نقبل بأي مجابهة من شأنها كسر ظهر تعز ولن نسكت إزاء المخططات التيتريد اعادة الهيمنة عليها تحت أي ذريعة.

ودعا رئيس الجمهورية "إلى سرعة اتخاذ الخطوات والإجراءات العسكرية الصارمة التيتمنع هذه الكارثة الوشيكة".

كما دعا " كل شخصيات ووجاهات محافظة تعز وجميع المثقفين والإعلاميين والسياسيينورجال المال والأعمال وكافة القيادات المدنية والعسكرية والأمنية وقيادات الأحزابوالقواعد للتكاتف والتوحد ورص الصفوف وعدم الإنجرار خلف المشاريع المشبوهة التيتريد تمزيق محافظتنا وإغراقها في الصراعات الداخلية، فسنكون دائما نحن ومحافظتناالخاسرون، واليمن عموما، من أي محاولة لجر تعز إلى مربع الصراع البيني في حينتستعد الضباع للانقضاض عليها" حسب قوله.

ودعا المعمري "حزب الإصلاح باعتباره الحزب الأكثر حضورا في المحافظة الى فتحصفحة جديدة في علاقته ببقية الأحزاب والعمل على تنقية ما علق بها من شوائبالمكايدات والنزاعات الجانبية، والعمل معا كأبناء مخلصين لتعز من أجل لملمة تمزقالمحافظة وقواها السياسية الذي لا يفيد أحدا".

نص المقال

 

لطالما كنا نغض الطرف عن بعض ما ينشر بشأن تحركات وأنشطة تجري في سواحل تعزالغربية ومناطق الحجرية، تستهدف ضرب تعز ببعضها بشكل عام وتمزيق نسيجهاالاجتماعي والتأثير على تركيبتها الديمغرافية تحت مزاعم وأوهام مختلفة.

اليوم لم يعد الأمر يقبل الصمت، فقد صار لزاما علينا أن نتحدث للناس، ونعلق أجراسالخطر؛ فالوجه الآخر لسياسات الأئمة يطل برأسه من جديد تحت مسمى حراسةالجمهورية.

الحمهورية التي أسقطوها في صنعاء وجاؤوا للبحث عنها في سواحل تعز وتهامةومناطق الحجرية.

المعلومات التي نعرفها عن الاستقطابات لأفراد في الجيش والتجنيد لبعض أبناء مناطقالحجرية وتوزيع الأسلحة والأموال تمهيداً لحرب وصراع دامي في تعز بمزاعم الانتقامللشهيد عدنان الحمادي في كفة، وفي الكفة الأخرى يجري عمل من نوع آخر ينتمي لذاتالحيل والمكائد التي نسجتها الإمامة طيلة فترات تحكمها بالبلد، في التاريخ القريبوالبعيد.

أصبحت سواحل تعز التي كان من المأمول استعادتها لتكون متنفسا للمحافظة واستعادةميناءها وتشغيله وبسط سيطرة السلطة الشرعية عليها، عبارة عن دولة أخرى تتبع قواتلا تخضع للسلطة الشرعية وتتبع بشكل مباشر الامارات.

ما هو أخطر من كل ذلك أن هذه القوات التي تعلن أن هدفها تحرير صنعاء، تقومبالسيطرة على أراضي شاسعة وبناء وحدات سكنية لأفرادها، بينما يقوم ضباط يتبعونهذه القوات بالبسط على أراضي الناس وتجري عملية توطين لتغيير ديمغرافي، بهدفالسيطرة الدائمة على تلك المناطق الحيوية من تعز وهي خطط تتعلق بالمستقبل ولا علاقةلها البتة بالتعامل مع ظرف استثنائي متعلق بالحرب.

ويجري أيضا سلوك مشابه في مناطق الحجرية منذ اكثر من سنة وتزايد مؤخرا بشكلمحلوظ حيث يتم استئجار منازل وشراء اراضي ودفع مبالغ طائلة بالعملات الأجنبيةوالبناء عليها لمصلحة افراد من قوات الساحل الغربي، وهو ما يذكرنا بتلك السياساتالتي اعتمدها الأئمة سابقا في كثير مناطق تحولت الى مناطق فيد وتوطين للعكفة،لعبت دورا في مساندة الأئمة وإخضاع هذه المناطق لسلطتهم وقد لعبت هذه البؤر دورافي مساندة الانقلاب الأخير ضد الشرعية.

إن هذا الأمر يجري جنبا الى جنب مع عمليات استقطاب واسعة في صفوف الوحداتالعسكرية بالحجرية الموالية للشرعية، وعمليات تجنيد وتوزيع أسلحة وأموال وتشكيلكيانات مشيخية عبر ضعفاء النفوس.

وخلال الأشهر الأخيرة وبعد استشهاد العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 في الجريمةالغادرة، يجري استخدام الجريمة للتعبئة والتحضير لإشعال حرب وصراع دام فيالحجرية وتعز بمزاعم الثأر للشهيد الحمادي، والنيل من كل المكتسبات التي تحققتبقيادة الشهيد عدنان، ومختلف تشكيلات الجيش الوطني وتضحيات مناطق الحجريةوكل أبناء مديريات تعز وبسالة أبناءها واليمنيين عموما في مواجهة أطراف الانقلابالطائفي، وإهدارها بواسطة حمقى  وفي الحقيقة أنه يجري الإعداد لحفر مقبرة ودفنالجميع ومواراة تعز لاستعادة الهيمنة والتسلط مرة أخرى.

لم نكن يوما، ضد الاندماج الوطني، وامتزاج المناطق والمحافظات ببعضها، فقد كان ذلكهدفا لكل الوطنيين الشرفاء في تعز على مدى تاريخها النضالي الواضح وفي ظروفطبيعية وعوامل ذاتية تنبثق من حاجة الأفراد والمجتمع، لكن انتهاج مثل هذه السياساتبشكل مدروس ومنسق سياسيا وعسكريا، في هذا التوقيت بالذات في ظل حرب، معاستمرار الجروح المفتوحة، وبتمويل من أطراف معادية لتعز وكان لها دوراً في إيصالالوضع في البلد الى ما وصلت اليه، ليس سوى تأكيد بأن هناك من يطبخ لتعز مخططاجهنميا بحيث تضرب من الداخل عبر أبناءها.

إن هذا المخطط يخدم بشكل كامل مليشيا الحوثي التي باتت تحكم قبضتها على بقيةالمناطق الشمالية، ونستغرب من هذا الاندفاع المحموم خلف هذه الأفكار الشيطانية، فيوقت يرفع هؤلاء شعارات محاربة الحوثي واعتباره عدوا بينما هم في الواقع يعملونلخدمة أهدافه في تمزيق جبهة الشرعية وضربها عسكريا.

أؤكد للجميع أنه سبق لي التحدث مع كثير من شخصيات تعز من مختلف الأطرافوالمشارب في اجتماع مشترك قبل فترة جادت به إحدى المصادفات، وطرحت هذه المشكلةالتي تمثل لغما سينفجر في وجوهنا جميعا وكان هؤلاء الاخوة هم :

- د . رشاد العليمي

- أ. عبدالملك المخلافي

- ا. حمود الصوفي

- أ. مصطفى النعمان

وآخرين.

وكان لي لقاء شخصي مع الشيخ سلطان البركاني، وكذا مع الأستاذ نبيل شمسانوتواصل مع الأستاذ أحمد القميري والدكتور محمد المخلافي، وقد طرحت على الجميع كلما أعلمه عن مايجري وتحدثت بتفاصيل التفاصيل وقد أقروا بوجود مشكلة، وكنت أتمنىعليهم التحرك لوأد هذه الفتنة وتلك المخططات التي تطبخ لتعز بينما لا يزال جرحهامفتوح، وقلت إنه يجب عدم السماح بتمريرها ورفضها وبذل الجهد والضغط لمنعها،فنحن مهما اختلفنا سياسيا، فلا يجب أن تستغل هذه الخلافات لضرب تعز واستهدافتضحياتها وتمزيقها ومحاولة فرض خيارات الآخرين عليها.

لقد سمحت حالة عدم الإهتمام والفراغ الذي هيمن على أداء السلطة الشرعية المدنيةوالعسكرية في التعامل مع الجيش وعدم فرض القواعد العسكرية الصارمة في تحديدمهامه ومسرح عملياته وانتشاره، بتحويل بعض ألوية الجيش إلى ساحة للاستقطابوالتجنيد الخارجي لمصلحة أطراف معادية لتعز، وبطريقة سهلت كل هذه المشاريع التيتطبخ للبلاد عموما ولتعز على وجه الخصوص.

إن الجبهات مع الحوثي مفتوحة لمن أراد خوض معركة الجمهورية والوجهة واضحة ولاتحتاج الى إعادة توجيه البوصلة على تعز، فهي من علمت الآخرين مبادئ الحمهوريةوالنضال، وكلنا جميعا ندعو الى توحيد السلاح والهدف نحو العدو الذي أسقط بلادنافي هذه الحرب الكارثية وجلب علينا التدخلات الخارجية وحوّل اليمن إلى ساحة للصراعالاقليمي وتصفية الحسابات.

نؤكد أننا لن نقبل بأي مجابهة من شأنها كسر ظهر تعز ولن نسكت إزاء المخططات التيتريد اعادة الهيمنة عليها تحت أي ذريعة.

أدعو رئيس الجمهورية الى سرعة اتخاذ الخطوات والإجراءات العسكرية الصارمة التيتمنع هذه الكارثة الوشيكة، كما أدعوه إلى سرعة إصدار قرار بتعيين قائد للواء 35 وفرضالسلطة الشرعية على كافة مناطق الساحل وإعادة فتح ميناء المخا أمام التجارة والدفعباتجاه سرعة استكمال تحرير تعز وإنهاء الحصار الحوثي للمحافظة.

أتوجه بدعوة أخوية صادقة لكل شخصيات ووجاهات محافظة تعز وجميع المثقفينوالإعلاميين والسياسيين ورجال المال والأعمال وكافة القيادات المدنية والعسكرية والأمنيةوقيادات الأحزاب والقواعد للتكاتف والتوحد ورص الصفوف وعدم الإنجرار خلفالمشاريع المشبوهة التي تريد تمزيق محافظتنا وإغراقها في الصراعات الداخلية،فسنكون دائما نحن ومحافظتنا الخاسرون، واليمن عموما، من أي محاولة لجر تعز إلىمربع الصراع البيني في حين تستعد الضباع للانقضاض عليها.

كما أدعو الأخوة في حزب الإصلاح باعتباره الحزب الأكثر حضورا في المحافظة الى فتحصفحة جديدة في علاقته ببقية الأحزاب والعمل على تنقية ما علق بها من شوائبالمكايدات والنزاعات الجانبية، والعمل معا كأبناء مخلصين لتعز من أجل لملمة تمزقالمحافظة وقواها السياسية الذي لا يفيد أحدا.

وعلينا جميعا السير جنبا الى جنب في جبهة واحدة لمنع أي محاولة لدفع تعز نحوالمجهول وإعادة عقارب الساعة الى الوراء، وإحكام إغلاق الأبواب أمام اي محاولة لزرعالشقاق من قبل أعداء تعز، كما يتوجب على الحميع التكاتف في هذه المرحلة الدقيقةوالحساسة كرفاق نضال يجب أن يكونوا اليوم في مقدمة الصفوف لاستعادة الدولة ومنعتكرار الأخطاء السابقة، والحفاظ على تضحيات المحافظة وتحقيق الأهداف التي ضحىمن أجلها جميع الشهداء.

اللهم اني بلغت اللهم فاشهد.

الرحمة والخلود للشهداء

النصر ليمن اتحادي يمنع الهيمنة ويحقق المساواة والمواطنة لجميع أبنائه.

علي المعمري

محافظ تعز الأسبق