الرئيسية - أخبار محلية - محافظ المهرة يوجه بإعفاء وتسهيل دخول مساعدات عُمانية عبر منفذي شحن وصرفيت

محافظ المهرة يوجه بإعفاء وتسهيل دخول مساعدات عُمانية عبر منفذي شحن وصرفيت

الساعة 09:34 مساءً (هنا عدن : خاص )

وجه محافظ المهرة "محمد علي ياسر"، اليوم الجمعة، المنافذ الجمركية الحدودية مع عُمان باعفاء وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى المحافظة المقدمة من السلطنة.

وقضت المذكرتين التي رفعها المحافظ إلى مدير عام المالية ومدير عام مكتب جمارك محافظة المهرة بإعفاء وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية عبر منفذي شحن وصرفيت.



وجاء توجيه بن ياسر بعد مذكرة قدمها له الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للأعمال الخيرية لسلطنة عمان شهر مارس الماضي بشأن ارسال المساعدات الرمضانية برنامج إفطار الصائم.

وبحسب المذكرة تحتوي المساعدات على (2000) طرد غذائي (سلة) وكل طرد يتكون من سبع أصناف من المواد الغذائية.

وأكدت توجيهات "بن ياسر" على أهمية دخول المساعدات العمانية وتسهيل الإجراءات واعفاءها من الجمارك والرسوم والعوائد الأخرى عبر المنفذين.

وأمس الخميس قالت الهيئة في بيان صحفي حصل موقع "هنا عدن الاخباري " على نسخة منه، إن برنامج افطار صائم السنوي للمهرة والمديريات الصحراوية والمقيمين في المزيونة لهذه السنة إن الشاحنات ستتحرك الجمعة من العاصمة "مسقط" إلى ولاية مزيونة.

وأفاد البيان أن التحرك من مزيونة سيجري يوم الأحد القادم، إلى المنطقة الحرة ويجري التسليم بين حدود اليمن وسلطنة عمان في المنطقة الحرة يوم الاثنين.

وأشار إلى أن العدد الاجمالي 24400 سلة غذائية، تنقلها حوالي 109 مقطورة والتسليم يجري في المنطقة الحرة هذا العام بسبب ظروف وباء "كورونا".

وتعمل سلطنة عمان في المهرة من خلال الهيئة العمانية للأعمال الخيرية التي تعد الواجهة الرسمية للمشاريع الإنسانية التي تقدمها السلطنة حول العالم، وهي هيئة حكومية أنشئت بموجب المرسوم السلطاني (6/96)، الصادر بتاريخ 18 شعبان 1416هـ الموافق 9 يناير 1996م، والذي نص على أنها هيئة أهلية للأعمال الخيرية، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وفق أهداف معينة، كما يظهر من تعريفها في موقعها الإلكتروني.

وفي المهرة تقدم السلطنة عبر الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، برنامج إغاثة للمتضررين ومساعدتهم منذ سنوات عديدة، طوال العام وتضاعفها في شهر رمصان المبارك.

كما تنفذ العديد من المشاريع التي تتوزع بين الموسمية والمستمرة والطارئة، وتتفرع إلى عدة مجالات كدعم الكهرباء، والصحة، وتقديم الأدوية، وتنفيذ مشاريع في البنى التحتية كالمدارس والمساكن، بالإضافة لكفالة الأيتام، وتقديم المساعدات المادية للفقراء.