الرئيسية - أخبار محلية - مسلحون من الحزام الأمني بيافع يحتجزون لليوم الرابع أسلحة ومعدات أرسلتها السعودية للبيضاء

مسلحون من الحزام الأمني بيافع يحتجزون لليوم الرابع أسلحة ومعدات أرسلتها السعودية للبيضاء

الساعة 07:21 مساءً (هنا عدن : خاص )

يواصل مسلحون تابعون للحزام الأمني في يافع لليوم الرابع على التوالي، احتجاز عتاد عسكري أرسلته السعودية للمقاومة الشعبية في منطقة آل حميقان، في المناطق الحدودية بين محافظتي لحج والبيضاء.

وقال مصدر محلي لـ"المصدر أونلاين" إن مسلحين من قوات الحزام الأمني في مناطق يافع الحدودية مع مديرية الزاهر التابعة لمحافظة البيضاء يرفضون تسليم آليات وعربات وأسلحة متوسطة وذخائر أرسلتها السعودية إلى منطقة آل حميقان.



وبحسب المصدر فإن المسلحين رفضوا وساطات من المجلس الانتقالي الجنوبي وشخصيات اجتماعية في يافع لتسليم التعزيزات في حين أحدثت الواقعة انقساماً داخلياً بين قوات الحزام الأمني في المنطقة التي تطالب بعضها بتسليم العتاد العسكري السعودي.

ويقول المصدر إن المسلحين كانوا قد أرسلوا تهديدات بمنع مرور السلاح إلى البيضاء بذريعة سعيهم إلى منع ما قالوا إنها محاولات لنقل الصراع بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في البيضاء إلى مناطق يافع.

وقال مصدر محلي في حبيل جبر إن مسلحين من الحزام الأمني في يافع اعترضوا التعزيزات العسكرية السعودية في المنطقة واستولوا على جزء كبير منها، لكن المصدر قال إن وحدات أمنية من شرطة الحبيلين تدخلت وتحفظت على الجزء المتبقي من التعزيزات.

وأشار المصدر إلى أن مسلحي الحزام الأمني عادوا في وقت لاحق بعد عملية التقطع إلى منطقة حبيل جبر وحاولوا نقل باقي التعزيزات الموجودة في مركز شرطة حبيل جبر لكن جنود الأمن طردوا مسلحي الحزام الأمني خارج المنطقة ورفضوا تسليم التعزيزات.

الصفحة 2 من 2

أطلقت مكونات وشخصيات يمنية في الولايات المتحدة الأمريكية مبادرة تحت عنوان "معاً" لمواجهة أضرار جائحة فيروس كورونا، وتشكيل حالة تكاتف وتضامن يمني ـ يمني للتخفيف من تداعياتها وآثارها على المتضررين في أمريكا.

وقال بيان المبادرة إنه " نظراً للأوضاع الصعبة التي يمر بها العالم بسبب جائحة فايرس كورونا المستجد، الأمر الذي وسع دائرة الضرر للحد الذي تقل معه قدرات الحكومات ناهيك عن البشر منفردين، ولأن المجتمع اليمني الأمريكي يقف في قلب هذه الأحداث، وهو مجتمع فاعل ومتنوع، فإن الحاجة تبدو ملحة وضرورية لإطلاق مبادرة تشمل كافة فعاليات المجتمع اليمني الأمريكي، وتشكل حالة تكاتف وتضامن يمني- يمني للتخفيف من آثار هذه الجائحة في أمريكا واليمن.

وحسب البيان تهدف المبادرة إلى توفير المساعدات النقدية والعينية لأصحاب الاحتياج من الأسر المتضررة وغير المشمولة في نظام الرعاية الأمريكي، والمساهمة والتطوع الداخلي في المجتمع الامريكي بكل الوسائل المتاحة، وإعانة المحتاج من عوائل ضحايا الوباء (لا قدر الله) وقت المرض او الوفاة، إلى جانب المشاركة في التوعية المجتمعية بالاجراءات اللازم اتخاذها في مختلف مراحل الجائحة، وكذلك مساعدة الشعب اليمني ليستطيع مواجهة هذه الجائحة.

وتضم المبادرة في عضويتها الجاليات اليمنية في الولايات، والمنظمات والهيئات الخيرية والوطنية والديينية اليمنية الأمريكية والجهات الفاعلة، فضلاً عن قيادات الجالية، والتكتلات الشريكة في الأهداف.

وحددت المبادرة عدة ضوابط لعملها، وآلية حشد الموارد، وكذا آلية تقديم المساعدات، كما أقرت تخصيص خطوط ساخنة لمناطق تجمعات اليمنيين في الولايات لا سيما نيويورك وميتشجن وشيكاجو، كما أقرت آلية لتنفيذ المبادرة بالنسبة للداخل اليمني.

وقد اختيرت لجنة عليا للمبادرة تضم كل من فتح علاية رئيساً، وعبدالسلام مبارز نائباً، وفواز الرياشي أميناً عاماً، وكذا لجنة فنية مكونة من سمر ناصر، محمد الحجاجي، د. دحان النجار.

وستتولى عدة منظمات مسؤولية التنفيذ، وهي الأيادي النقية، يمن إيد، المجلس الدولي للحقوق والإغاثة، وأيادي الكرم، كما ستشكل فرق ميدانية فرعية على مستوى كل ولاية لإدارة العمل ضمن نطاقها، بنفس قوام اللجنة التنفيذية.

وقد انطلقت الحملة في مختلف الولايات الأمريكية، ودعت اللجنة جميع رجال المال والأعمال والمتبرعين والقادرين إلى مساندة هذه الحملة.