الرئيسية - أخبار محلية - مخطط تخريبي جديد لـ ابن زايد في اليمن سيبدأ باستهداف قوات السعودية بالتنسيق مع الحوثي.. وهذه التفاصيل

مخطط تخريبي جديد لـ ابن زايد في اليمن سيبدأ باستهداف قوات السعودية بالتنسيق مع الحوثي.. وهذه التفاصيل

الساعة 11:09 مساءً (هنا عدن : متابعات )

فجر حساب شهير بتسريباته السياسية على تويتر مفاجأة بكشفه عما زعم أنه مخطط جديد لولي عهد أبوظبي ، في اليمن والذي أعطى تعليمات مشددة في هذا الشأن.

حساب “بدون ظل” الشهير على تويتر والذي يتابعه أكثر 280 ألف شخص على تويتر، زعم في تغريدته التي رصدتها (وطن) أن ابن زايد أصدر تعليمات شديدة اللهجة باستهداف القوات السعودية في اليمن بالتنسيق مع جماعة الحوثي.



 

وتابع الحساب موضحا أن قرارات ولي عهد أبوظبي تلك اتخذت على خلفية التقارب الذي حدث مؤخرا نوعا بين السعودية وقطر وسط مساعي من الكويت وسلطنة عمان لحل الخلاف الخليجي.

وعلى الرغم من أن أزمة كورونا “كوفيد – 19” قد أصبحت تشكل هاجسا كبيرا أمام الحكومات والمجتمع الدولي يتطلب المزيد من التكاتف والوحدة بين مختلف دول العالم لمواجهة تداعيات الفيروس وآثاره على كافة مناحي الحياة، إلا أن الإمارات في خضم كل هذه الأوضاع الكارثية لا تزال تمارس أساليبها الخبيثة ومخططاتها التخريبة في المنطقة ككل، وعلى وجه الخصوص عبثها بالشؤون الداخلية في كل من ليبيا واليمن .

دور أبوظبي التخريبي في اليمن أصبح مكشوفا حيث تناقلته وسائل الإعلام العالمية بالتحليلات والتفسيرات ورصدت أجهزة الاستخبارات الدولية الأموال الإماراتية التي تدفع للمرتزقة والأسلحة التي تصدرها الى الداخل اليمني.

وفي السياق كشف مختار الرحبي مستشار وزير الإعلام اليمني، الأسبوع الماضي عن أن الإمارات رصدت 30 مليون درهم إماراتي (8 ملايين دولار) دفعة جديدة لتمويل مساعي قوات ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة على محافظة أرخبيل سقطرى شرقي اليمن. وذلك وفقا لما نقلته الجزيرة نت.

وأوضح “الرحبي” في تغريدة عبر تويتر أن قائدا عسكريا منشقا عن الجيش اليمني وصل سقطرى قادما من الإمارات على متن سفينة شحن وبحوزته 30 مليون درهم، ويتعلق الأمر بقائد كتيبة السواحل العقيد محمد أحمد علي فعرهي.

وحسب تغريدة المسؤول اليمني، فإن الأموال التي جلبها العقيد فعرهي “مخصصة لتغطية نفقات التمرد في اللواء الأول مشاه بحري في سقطرى، والذي سيطر عليه المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

ولفت الرحبي إلى أن عملية صرف وتوزيع هذه الأموال بدأت، الاثنين، الماضي تزامنا مع بدء تحضيرات قوات المجلس الانتقالي للسيطرة على مدينة “حديبو” عاصمة محافظة سقطرى، وذلك عقب انسحاب القوات السعودية من مواقعها في المدينة.

وتشهد سقطرى بين حين وآخر محاولات سيطرة على مرافق حيوية ينفذها مسلحون مدعومون من الإمارات، إضافة إلى عمليات تمرد لكتائب في القوات الحكومية والانضمام إلى قوات المجلس الانتقالي.

ويأتي كشف الدور التخريبي لأبوظبي في سقطري بعد الصفعة التي وجهها وزير الداخلية الليبي، فتحي علي باشاغا ، عبر تويتر، لأنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي ، وذلك بعد ان حاول الأخير التظاهر بحرص بلاده على العملية السياسية وضرورة وقف إطلاق النار ليأتيه الرد من باشاغا بأن الأزمة الليبية “ما كانت لتكون أصلا لولا تدخلاتكم الخبيثة في شؤونها الداخلية، ودعمكم للانقلابيين، وإرسالكم للأسلحة، وشرائكم للذمم بمالكم الفاسد، وتحريضكم على العنف بإعلامكم المُضلل. أسلحتكم التي خلّفها عملاؤكم وراءهم ستظل شاهداً على سوء أعمالكم، ودليلا نلاحقكم به ما حيينا.”.