الرئيسية - أخبار محلية - صفعة جديدة على وجه السعودية والإمارات ومصر.. هذه المرة الضربة موجعة لـ”سعود القحطاني”

صفعة جديدة على وجه السعودية والإمارات ومصر.. هذه المرة الضربة موجعة لـ”سعود القحطاني”

الساعة 09:48 مساءً (هنا عدن : متابعات )

كشفت مجموعة “تاغ” التابعة لشركة جوجل العالمية والمختصة بتحليل التهديدات، عن إغلاقها حسابات تابعة للسعودية والإمارات ومصر تروج لسياسات الدول الثلاث، وذلك في حملة شنتها المجموعة على عمليات تأثير إلكترونية مختلفة.

“وتاغ” هي وحدة داخل قسم الأمن في جوجل تتتبع مجموعات الجرائم الإلكترونية على مستوى الدول، وتكشف الستار عن أحدث الأخطار الأمنية المكتشفة خلال العام.



وأكدت المجموعة، أن موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اتخذ إجراء في هذه الحملة كذلك، فيما أكد محللو جوجل في التقرير الأمني للربع الأول من العام الحالي، إن “شهر مارس/آذار هو الشهر الأكثر نشاطاً في جوجل، حيث شنت تاغ حملة على خمس عمليات تأثير مختلفة.

أشارت جوجل إلى أن الحسابات تنشر محتوى سياسياً باللغة العربية يدعم السعودية والإمارات ومصر والبحرين وينتقد إيران وقطر، وفق موقع (عربي بوست).

كما أنهت جوجل حساباً إعلانياً واحداً و17 قناة على يوتيوب، وحظرت مطوراً على متجر جوجل بلاي كجزء من حملة ضد عملية التأثير المنسق المرتبطة بمصر.

كما اتخذ موقع تويتر إجراءات ضد هذه الحملة، وقال إن المعلومات التي حصل عليها خارجياً تشير إلى أن مشغلي الحملة كانوا يأخذون أوامرهم من الحكومة المصرية، كما حظرت جوجل أيضاً أحد مطوري متجر جوجل بلاي، وألغت 78 قناة يوتيوب كجزء من إجراءاتها ضد عملية التأثير المنسق المرتبطة بصربيا.

وهناك اتجاهان ترى “تاغ” أنهما كانا صاعدين في الأشهر الثلاثة الأولى من 2020، الأول ظهور شركات القرصنة للإيجار التي تعمل حالياً في الهند، وهي دولة لم تظهر فيها هذه الخدمات في السابق.

وفي حين توجد عديد من شركات الاختراق التي تؤجر خدماتها بجميع أنحاء العالم، فإن معظمها يقع في الاتحاد الأوروبي وإسرائيل وبعض الدول العربية، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رصد شركات هندية تمارس هذا النوع من النشاط.

وفقاً لمجموعة “تاغ”، تمثل شركات الاختراق الهندية هذه النسبة الأقل من بين أكثر من 270 جهة تهديد من أكثر من 50 دولة يتتبعها فريق “جوجل تاغ”.

الاتجاه الثاني هو العدد المتزايد لعمليات التأثير السياسي التي تقوم بها الحكومات في جميع أنحاء العالم على منصات التواصل الاجتماعي، ويمثل هذا أيضاً المرة الأولى التي تنشر فيها جوجل وثائق رسمية لعمليات التأثير السياسي المنسق التي أساءت إلى منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد فضيحة شركة كامبريدج أناليتيكا، والانتخابات الأمريكية 2016.

وأشار أعضاء “تاغ” إلى أنهم “يبحثون أيضاً في نشاط مجموعات شاركت في عمليات بسط نفوذ اجتماعي وسياسي منسقة؛ نظراً إلى أن عديداً من هذه العمليات تجري الآن على شبكة مواقع جوجل، مثل يوتيوب وبلاي ستور وآد سينس وغيرها من المنصات الإعلانية”.

وأعلنت “تاغ”، أنها قامت بتتبُّع 7 عمليات نفوذ في الربع الأول من عام 2020، وبعضها يحدث أيضاً على تويتر وفيسبوك، وتالياً أبرز ما أعلنته الشركة من عمليات في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري:

وفي وقت سابق، أغلقت جوجل ثلاث قنوات على يوتيوب بداعي أنها جزء من عملية نفوذ منسقة مرتبطة بإيران، وقالت الشركة إنها ربطت الحملة بمنظمة أنباء الاتحاد الدولي لوسائل الإعلام الافتراضية (آي يو في إم) التي ترعاها الدولة، والتي كانت تنشر محتوى المنظمة الذي يغطي غارات إيران على العراق والسياسة الأمريكية للنفط.

وفي فبراير الماضي، قالت جوجل أيضاً، إنها أنهت حساباً إعلانياً واحداً و82 قناة على يوتيوب يتم استخدامها كجزء من عملية تأثير منسقة مرتبطة بمصر، وقال خبراء تاغ إن الحملة تشارك محتوى سياسياً باللغة العربية يدعم السعودية والإمارات ومصر والبحرين وينتقد إيران وقطر.

كذلك وجدت جوجل أدلة على أن هذه الحملة مرتبطة بشركة التسويق الرقمي “نيووافز” (New Waves) ومقرها القاهرة، كما اتخذت فيسبوك إجراءات ضد هذه الحملة أيضا، وتم ذكر تفاصيل الحملة كذلك في تقرير آخر من غرافيكا.

الجدير ذكره، أن الإمارات والسعودية تجندان مجموعات إلكترونية يُطلق عليها في العالم الافتراضي “الذباب الإلكتروني” وذلك للهجوم على معارضي النظامين والتشهير بهم وخلق الأكاذيب لنشر الفوضى بعدد من الدول.

وفي وقت سابق، أقدم الذباب الإلكتروني السعودي والإماراتي على الترويج لأحداث انقلاب مزعوم في قطر، وذلك محاولةً لإثار الفوضى، الأمر الذي أثبت عدم صحته بالدليل القاطع.