الرئيسية - أخبار محلية - “شاهد” كيف هربت أرتال من مليشيات حفتر من ترهونة وتركت وراءها آلاف الغنائم العسكرية

“شاهد” كيف هربت أرتال من مليشيات حفتر من ترهونة وتركت وراءها آلاف الغنائم العسكرية

الساعة 10:04 مساءً (هنا عدن : متابعات )

أظهرت مقاطع فيديو تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، هروب أرتال من مليشيات الجنرال الانقلابي الليبي خليفة حفتر المدعوم إماراتياً من مدينة ترهونة إلى مدينة بني وليد، وذلك بعد سيطرة  على المدينة.

يأتي ذلك، بعد أن أعلن الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الليبية السيطرة على مدينة ترهونة في عملية بدأها صباح اليوم الجمعة، وذلك بعد أيام من السيطرة الكاملة على مدينة طرابلس، فيما فر الفاشل حفتر هارباً إلى القاهرة.



وحسب الفيديوهات، التي رصدتها “وطن”، فقد فرت مليشيات حفتر من المدينة، الأمر الذي رصد تكراره عدة مرات في قاعدة الوطية ومدينة طرابلس ومؤخراً ترهونة.

 

 

 

كما أظهرت مقاطع فيديو، فرحة الأهالي وعناصر الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الشرعية بتحرير المدينة، وسعادتهم لدحر الفاشل حفتر ومليشياته من المدينة.

 

 

 

 

 

الجدير ذكره، أن قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً وجهت صفعة جديدة للجنرال الانقلابي الفاشل خليفة حفتر ومليشياته وداعميه من الخارج وعلى رأسهم الإمارات وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بعد أيام قليلة من السيطرة الكاملة على مدينة طرابلس.

وأعلن الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية  التابعة للجيش الليبي، مصطفى المجعي، اليوم الجمعة، أن قواته حررت بالكامل مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس) عقب ساعات من اقتحامها من عدة محاور.

وقال المجعي، وفق وكالة الأناضول، إن قواتنا حررت مدينة ترهونة بشكل كامل من مليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

ولاحقاً، تمكن الجيش الليبي، من تحرير  جنوبي مدينة غريان الاستراتيجية، جنوب العاصمة طرابلس.

وقال عميد بلدية غريان الليبية، يوسف البديري، إن قوات حكومة الجيش تمكنت من بسط سيطرتها على بلدة العربان.

وأوضح البديري أن قوات الجيش حررت المنطقة دون أي مقاومة، بعد هروب مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر التي كانت تسيطر عليها منذ أكثر من عام.

وتعد منطقة العربان، إحدى أهم تمركزات مليشيا حفتر، جنوب مدينة غريان (100 كلم جنوب العاصمة).

في السياق، أكد المتحدث باسم عملية بركان الغضب، العقيد ، أنباء تحرير بلدة العربان.

وعبر فيسبوك، نقلت “بركان الغضب” عن قنونو قوله: “قواتنا البطلة تبسط سيطرتها على كامل بلدة العربان”.

والخميس، أعلن الجيش الليبي، أنه استكمل تحرير طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، والتي ينازعها الانقلابي حفتر على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وكانت مليشيات حفتر، وبدعم من دول عربية وأوروبية، احتلت مناطق في طرابلس، ضمن هجوم بدأته في 4 أبريل/ نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة، مما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي واسع.

ومنذ إطلاقه عملية “عاصفة السلام”، في 25 مارس/ آذار الماضي، تمكن الجيش الليبي من تحرير كامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدتين بالجبل الغربي.

وأمس الخميس، أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية تشكيل مجلس “تسييري” لبلدية ترهونة جنوب طرابلس، برئاسة محمد علي محمد أحمد، وخمسة أعضاء، وذلك عقب فرض حصار على المدينة.