الرئيسية - أخبار محلية - من كان يتخيل هذا ببلاد الحرمين؟.. “شاهد” ظهور إباحي فاضح لمودل سعودية يفجر موجة غضب واسعة!

من كان يتخيل هذا ببلاد الحرمين؟.. “شاهد” ظهور إباحي فاضح لمودل سعودية يفجر موجة غضب واسعة!

الساعة 10:14 مساءً (هنا عدن : خاص )

 

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية بموجة غضب واسعة عقب تداول مقطع مصور، يوثق ظهور فاضح لما قالوا إنها مودل سعودية.

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع وتسبب في موجة غضب، المودل السعودية التي لم يذكر متداولوا المقطع اسمها وهي تجلس بروب الاستحمام وتضع المكياج.



 

وأظهر المقطع أنها كانت عارية تماما لا ترتدي سوى الروب وقد ظهر أجزاء كبيرة من صدرها أثناء حركتها، ما تسبب في هجوم واسع عليها واتهامات بنشر الفجور والرذيلة.

ونوه سعوديون إلى أن الحساب ناشر المقطع يعود لشخص يمني الجنسية مقيم في جدة، ومعروف بنشره الفضائح عبر حساباته بمواقع التواصل مطالبين السلطات باتخاذ الإجراءات اللازمة ضده.

 

وعبرت ناشطة عن غضبها من هذا المقطع وإساءة هذه المودل لنساء المملكة:”هذا منظر تطلع فيه قدام العالم ؟؟ لاحول ولا قوة الا بالله”

 

فيما اعتبر آخرون أن هذه المودل التي لم تعرف هويتها حتى الآن تسعى للشهرة، مؤكدين أن التعري أصبح أقصر وأسهل طريق للشهرة حاليا.

 

 

 

وأرجع ناشطون ظهور هذه المشاهد بالمملكة بصورة مفاجئة وانتشارها الواسع بشكل غريب، إلى غياب الرقابة وتقليص صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ويرى هؤلاء الناشطون أيضا أن توسيع صلاحيات ونشاطات هيئة الترفيه “أسهم في تحويل السعودية إلى مرتع للتجاوزات والانفلات الأخلاقي”، حسب رأيهم.

وفي محاولته للتغيير بالمملكة، فرض محمد بن سلمان منذ توليه ولاية العهد، في يونيو 2017، حالة جديدة غير مسبوقة في مجتمع بلاده؛ تجسّدت في انفتاح هائل بمجالات الموسيقى والغناء والمرأة، في حين قيّد من جانب آخر، الأصوات الرافضة لهذا الانفتاح.

ودعم بن سلمان سلسلة قرارات تقضي بالتخلّي عن عدد من القوانين والأعراف الرسمية التي اعتمدتها البلاد على مدار عقود، أبرزها السماح للنساء بقيادة السيارة، وكذلك دخولهن ملاعب كرة القدم، فضلاً عن إقامة عرض للأزياء وافتتاح دور للسينما.

وتشهد المملكة تحولات اجتماعية غير مسبوقة منذ تأسيس هيئة الترفيه، عام 2016، والتي نزعت، وفق منتقدين، الرداء الديني الذي طالما تمسكت به المملكة، في محاولة لدعم صورة ولي العهد محمد بن سلمان لدى الغرب.

بينما تنفي السلطات حدوث تجاوزات تنتقص من المكانة الدينية للمملكة، التي توجد بها أكثر الأماكن قدسية للمسلمين، لا سيما في مدينتي مكة والمدينة المنورة.

وتواجه تلك التحولات غضبًا مكتومًا ونداءات تحذيرية وانتقادات ومخاوف من طمس الهوية الثقافية والمساس بالقيم والتقاليد والعادات في المملكة، وفق معارضين.