الرئيسية - أخبار محلية - مصدر يمني يكشف عن ترتيبات "خطيرة جداً" لإزاحة الرئيس هادي

مصدر يمني يكشف عن ترتيبات "خطيرة جداً" لإزاحة الرئيس هادي

الساعة 08:40 صباحاً (هنا عدن : خاص )

كشف مصدر سياسي رفيع عن استراتيجية إماراتية جديدة وصفها بـ”الخطيرة”؛ لإعادةترتيب وضع الشرعية اليمنية، وتقليص صلاحيات الرئيس عبدربه منصور هادي.

وقال المصدر في تصريح خاص لـ”عربي21″: نشطت أبوظبي في الآونة الأخيرة، دعماللجهود السعودية بشأن تنفيذ اتفاق الرياض، وأبلغت حليفها، المجلس الانتقاليالجنوبي، بالموافقة على الآلية الخاصة بذلك.



وأضاف المصدر السياسي أن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، أرسل مبعوثا خاصاللسعودية، قبيل أيام من الإعلان عن آلية لتسريع اتفاق الرياض. مشيرا إلى أنه قبلوصول المبعوث الإماراتي سعيد المهيري، المكنى بـ”أبا خليفة”، كان المجلس الانتقاليرافضا المقترح السعودي الأخير.

وبحسب المصدر، فإن الاستراتيجية الإماراتية الجديدة عنوانها “طي صفحة الرئيسهادي”، ونقل الصراع إلى أروقة الرئاسة والحكومة المقبلة التي سيشارك فيها المجلسالانتقالي بـ”4 حقائب وزارية”.

وتابع: “الترتيبات الإماراتية تهدف إلى تغيير المعادلة في المشهد، وإفراغ شرعية الرئيسهادي تماما، وتوزيعها على قوى مختلفة”.

وأكد أن التوجه الإماراتي تتناغم معه المملكة، وتشاطرها الرؤية، في أن الشرعية اليمنيةبصيغتها الحالية تشكل عبئا ثقيلا لها.

ونقل المصدر عن مسؤول في وفد المجلس الانتقالي المتواجد في العاصمة السعودية، أنالترتيبات التي تخطط لها أبوظبي تبدأ بممارسة الضغط على القيادة اليمنية لمنحالحكومة المقبلة صلاحيات واسعة، بعد ضمان تمثيل الانتقالي فيها وقوى سياسية أخرىاشترت ولاءها.

واستطرد قائلا: هناك اتساق إماراتي وسعودي، على ضرورة أن تحظى الحكومة المزمعتشكيلها برئاسة معين عبدالملك -الذي تحوم حوله الشكوك بسبب ضعفه وتماهيه معسياسات الرياض وأبوظبي- بموجب الآلية الأخيرة، بصلاحيات واسعة وغير محدودة.

وأفصح أن الترتيبات التي تدار في الغرف المغلقة تستهدف بشكل رئيس” الرئيس هاديواستلام صلاحياته من الحكومة المقبلة”، بعد إعدادها لهذه المهمة التي تمهد لإزاحةالرجل من المشهد.

وأوضح المصدر أن وفد الانتقالي وافق على المضي قدما في تنفيذ اتفاق الرياض، بعدتلقيه تطمينات وضمانات غير معلنة أن هذه الخطوة ستتلوها خطوات تعيد ترتيبالشرعية، وتتجاوز تركيزها في يد الرئيس الذي أصبح عائقا حتى أمام تحالف دعمالشرعية.

وذكر أن وفد المجلس الانتقالي، الذي غادر رئيسه، عيدروس الزبيدي، اليوم السبت،الأراضي السعودية نحو أبوظبي، عمم على الهيئات القيادية في المجلس بتكثيفالتواصل مع أنصارهم، وتطمينهم.

ويقول إنه تم إبلاغ هيئات المجلس الجنوبي أن أي تنازلات مهما كانت في ظاهرها مؤلمةفإنها ستكون مقابل طي صفحة الرئيس هادي إلى الأبد، وإعادة توزيع الشرعية بينالمكونات المشاركة في الحكومة المقبلة، بما في ذلك الانتقالي الذي سيكون له نصيبالأسد. موضحا أنه سيتم تدعيم “الانتقالي” بتحالفات مع أحزاب يسارية وفصيل حزبالمؤتمر الشعبي العام التابع لعائلة الرئيس الراحل، علي صالح، بدأ دخانها في التسربعلى السطح.

ومنتصف تموز/ يوليو الفائت، كشفت “عربي21″، نقلا عن مصدر حكومي، عن اجتماعأداره السفير السعودي لدى اليمن بالعاصمة الرياض، “تنازل فيه الحزب الاشتراكيبحصته (حقيبة وزارية واحدة) في الحكومة المقبلة للمجلس الانتقالي.