الرئيسية - أخبار محلية - "كارثة السيول".. وفيات في ثلاث محافظات وجرف لخيام النازحين في الحديدة وسط نداءات استغاثة

"كارثة السيول".. وفيات في ثلاث محافظات وجرف لخيام النازحين في الحديدة وسط نداءات استغاثة

الساعة 04:48 مساءً (هنا عدن : متابعات )



نذ أكثر من أسبوعين تقريبا تشهد عدد من المحافظات اليمنية كارثة إنسانية بفعل سيول الأمطار الجارفة التي تجتاح صنعاء وريمة والحديدة ومأرب وشبوة ومناطق أخرى وسط مناشدات مستمرة لمساعدة المتضررين من الكارثة الإنسانية.
 
"يمن شباب نت" في هذا التقرير يرصد ضحايا السيول في المحافظات اليمنية خلال أمس الجمعة، والتي أسفرت عن عدد من الوفيات في محافظات إب وصنعاء وشبوة، فيما تضررت مساكن مواطنين في محافظة الحديدة التي تعيش كارثة إنسانية
 
ومساء أمس الجمعة توفي 5 أشخاص من أسرة آل العزاني وآل الطشي إثر تعرضهم للغرق في سيل وداي بنا بمديرية السدة شرق مدينة إب (وسط اليمن)، بحسب ما ذكرت مصادر محلية.
 
وفي العاصمة صنعاء تسببت سيول الأمطار التي أغرقت شوارع العاصمة صنعاء أمس الأول بوفاة شخص عصر أمس الجمعة بعد أن تحول جسر دار سلم إلى بحيرة بفعل تدفق السيول.
 
وكانت حصيلة سيول الأمطار التي أغرقت شوارع وأحياء العاصمة صنعاء الخميس الماضي تضرر نحو 20 منزلا وجرف 25 سيارة وانهيار ثلاثة منازل، وفقا لوكالة سبأ الحوثية.
 
إلى ذلك كانت قد تضررت عشرات المنازل في صنعاء القديمة خلال اليومين الماضيين فيما تعرضت منازل للانهيار أبرزها منزل الشاعر اليمني الكبير عبد الله البردوني.
 
وأمس الجمعة دعا ناشطون من أبناء العاصمة صنعاء إلى سرعة فتح وتجهيز الفنادق بصنعاء لاستقبال المنكوبين داعين كافة المواطنين إلى فتح منازلهم لاستقبال المتضررين من السيول خصوصا الذين أوشكت منازلهم على السقوط.
 
وفي محافظة عمران توفي رجل وابنته أثناء محاولته إنقاذها من الغرق في قاع اليوم بمحافظة عمران (شمال اليمن).
 
وفي شبوة (شرق اليمن) توفي شخصين عند محاولتهم إنقاذ صديق لهم من مجمع وادي السيول بمدينة عتق.
 
وقالت مصادر محلية لـ "يمن شباب نت" ان الشخصين تمكنا من إنقاذ صديقهم بينما هم تعرضوا للغرق وجرفهم السيل وعلى إثرها فارقوا الحياة.
 
وفي منطقة المراوعة بمحافظة الحديدة (غرب اليمن) جرفت سيول الأمطار عددا من سيارات المواطنين والحقت أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المواطنين وجرفت عشرات الأراضي الزراعية وحتى اللحظة لم يتم الإعلان عن حجم الكارثة بتلك المنطقة المنكوبة.
 
 
وكانت سيول الأمطار قد ألحقت أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المواطنين وتسببت بوفاة عددا من المواطنين بمحافظة الحديدة خلال الأيام القليلة الماضية، في ظل وضع إنساني سيئ يعشيه السكان هناك.
 
إلى ذلك قال برنامج الغذاء العالمي "تضررت آلاف الأسر في مناطق عديدة من اليمن نظرًا للأمطار الغزيرة والسيول المتدفقة التي دمرت العديد من المنازل وسُبل المعيشة".
 
وأضاف في بيان مقتضب – نشره في صفحته على فيسبوك – "أن العديد من الأسر النازحة بسبب الصراع والتي تعيش في مأوى مؤقت، اضطرت للنزوح مجددًا بسبب السيول، مع توقع هطول المزيد من الإمطار، يواصل برنامج الأغذية العالمي متابعة الوضع عن كثب وعلى استعداد للاستجابة الطارئة".
 
من جانبه دعا حزب الإصلاح في الحديدة رؤوس الاموال والمنظمات الانسانية إلى سرعة انقاذ المواطنين من كارثة السيول، وحمل مليشيات الحوثي مسؤولية نهب الاغاثة والتعمد بصناعة مأساة في تهامة للمتاجرة بها.
 
وماتزال بعض المناطق اليمنية تشهد هطول أمطار غزيرة وسط تحذيرات للمواطنين من الابتعاد عن أماكن تدفق السيول مع تحذيرات من انتشار سحب رعدية ضخمة في عددا من المحافظات اليمنية وفقا لصور الأقمار الصناعية.