الرئيسية - أخبار محلية - هل يجرؤ أي مسؤول في السعودية أن يقول إنّ تطبيع الامارات طعنة في ظهر العرب والمسلمين!؟

هل يجرؤ أي مسؤول في السعودية أن يقول إنّ تطبيع الامارات طعنة في ظهر العرب والمسلمين!؟

الساعة 12:15 صباحاً (هنا عدن : متابعات )

تساءل الكاتب القطري البارز جابر الحرمي عن إمكانية أن يجرؤ أي مسؤول في  على انتقاد خطوة الإمارات بالتطبيع الكامل مع .

وقال “الحرمي” في تغريدةٍله بتويتر: “هل يجرؤ أي مسؤول في #السعودية أن يقول أن تطبيع # مع #اسرائيل طعنة في ظهر الموقف العربي والإسلامي الموحد ..؟”.



وأضاف: “دعونا نرى : إن كانت #السعودية مختطفة إماراتيا أم لا ..”.

 

ولم يصدر حتى الآن أيّ موقف رسمي من السعودية تعليقاً على اعلان  بين الإمارات وإسرائيل .

والسعودية هي الحليف القوي للإمارات التي باتت أول دولة خليجية تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل، وثالث دولة عربية بعد مصر والأردن.

وأعلنت كل من مصر والبحرين سلطنة عُمان  تأييدها للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي .

والخميس (13 آب/اغسطس)، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”، قوبل بتنديد فلسطيني واسع إلى حد اعتباره “خيانة للقدس والقضية الفلسطينية”.

وادّعى محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أنّ خطوته للتطبيع جاءت مقابل تخلّي الأخيرة عن خطة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة والأغوار الفلسطينية.

ووصف محللون فلسطينيون التبريرات التي ساقتها الإمارات لإقدامها على إعلان التطبيع الكامل مع إسرائيل، بأنها “عُذر أقبح من ذنب” و”دعاية ساذجة”، يُكذبها النص الرسمي للاتفاق.

وقوبل الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع من فصائل بارزة، أبرزها “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، التي أجمعت، في بيانات منفصلة، على اعتباره “طعنة” بخاصرة الشعب الفسلسطيني ونضاله وتضحياته و”إضعاف” لموقفه.

كما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية” واستدعت السفير الفلسطيني لدى الإمارات بشكلٍ فوريّ .

وشهدت مدن بالضفة الغربية المحتلة بعد صلاة الجمعة مظاهرات تنديدا باتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.

وفي ، داس المصلون بعد صلاة الجمعة وأحرقوا صوراً لمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي رفضاً لما قام به.