الرئيسية - أخبار محلية - سقوط مخزي للانتقالي وطارق صالح مقابل بضعة دراهم اماراتية والتطبيع يفضح الجميع

سقوط مخزي للانتقالي وطارق صالح مقابل بضعة دراهم اماراتية والتطبيع يفضح الجميع

الساعة 01:57 صباحاً (هنا عدن : متابعات )



ال ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، إن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل يعد قراراً شجاعاً من قائد حكيم، في إشارة إلى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد 

جاء ذلك في تغريدة لنائب رئيس المجلس هاني بن بريك، عبر صفحته في موقع تويتر 

واعتبر بريك أن الاتفاق وضع خريطة طريق نحو تعاون مشترك مع إسرائيل وصولا لعلاقات ثنائية، مضيف أنه يخدم خيار العرب في حل الدولتين، وإنهاء المتاجرة بالقضية، وفق تعبيره 

وكان موقع إنتليجينس أونلاين، قد نشر في وقت سابق أن المجلس الانتقالي الجنوبي أبدى استعداده لإقامة علاقات مع إسرائيل، ويجري محادثات سرية معها 

من جانبها اعلنت ما يسمى قوات حراس الجمهورية المدعومة من الإمارات دعمها لاتفاق السلام بين الإمارات و اسرائيل 

ووصفت القوات التي يقودها طارق صالح الاتفاق بالإنجاز الدبلوماسي والتاريخي، وقالت ان بن زايد قائدا للسلام 

واضافت ان اتفاق السلام بين الامارات واسرائيل يأتي في هذا التوقيت كبارقة أمل لعودة السلام والإستقرار إلى المنطقة 

وتابعت التشكيلات المسلحة غير النظامية والتي تتلقى دعما من الامارات بالقول: «المضي في القرار بشكل علني على عكس الآخرين دليل على وضوح الرؤية ونبل الهدف وصدق النية ، وتأكيد على أن الإمارات ستبقى دوما وأبدا الدولة التي تحظى بثقة الجميع وأنها الوحيدة القادرة على نشر قيم التسامح و التعايش المشترك بما يخدم الإنسانية وحقها في الحياة الآمنة والمستقرة» 

و بعد ساعات من إعلان الإمارات العربية المتحدة تطبيع العلاقات بشكل كامل مع دولة الاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية، أكدت الحكومة اليمنية موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية في استعادة دولته وحقوق الشعب الفلسطيني كاملة 

يأتي ذلك في ظل سخط عربي وإسلامي واسع من الاتفاق الإماراتي مع دولة الاحتلال الإسرائيلية الرامي لإقامة علاقات ثنائية متبادلة ورحلات مباشرة وتعاون في عدة مجالات سياسية واقتصادية وأمنية 

والإمارات هي الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مباشر مع إسرائيل بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994)