الرئيسية - أخبار محلية - مفتي سلطنة عُمان أسقط عمائم ولحى شيوخ النفاق.. هذا ما دعا إليه الأمة بعيدا عن أفعال سفهاء الرياض وأبوظبي

مفتي سلطنة عُمان أسقط عمائم ولحى شيوخ النفاق.. هذا ما دعا إليه الأمة بعيدا عن أفعال سفهاء الرياض وأبوظبي

الساعة 11:14 مساءً (هنا عدن - خاص )

 

دعا  الشيخ ، المسلمين للترابط والاجتماع حول رباط العقيدة وليس أي رباط آخر للنهوض بالأمة من كبوتها، وذلك في بيان له تزامن صدوره مع توقيع اتفاقية العار في البيت الأبيض بين  والبحرين من جهة وحكومة الاحتلال من جهة أخرى.

وقال “الخليلي” في بيانه الذي أصدره أمس على صفحته بتويتر ورصدته (وطن):”نداء الله تعالى المؤمنين ب”يا أيها الذين آمنوا” كفيلٌ بوحدتهم لأنه يندرج فيه كلُّ من انتسب إلى الإيمان على اختلاف ألسنتهم وألوانهم وأجناسهم وأنسابهم وأقطارهم وثقافاتهم، فلا وزن للعنصرية ولا إلى أي شيء يُفرِّق بينهم، وإنما الالتفافُ حولَ عقيدة الإيمان بالله واليوم الآخر.



 

وأوضح مفتي السلطنة أن وحدة الأمة من القضايا التي تشغلنا وتقلقنا وتهسر ليلنا وتشغل نهارنا.

وشدد على أنه “يجب أن تكون وحدة الأمة بالنظر إلى وحدة الفكر ووحدة الاجتماع ووحدة السياسة ووحدة المصالح.

واختتم الشيخ أحمد الخليلي بيانه بأنه يجب على الأمة أن ترعى مصالحها ويرتبط بعضها ببعض برباط العقيدة، فرباط العقيدة أسمى من كل رباط لأنه رباط رباني وهو الكفيل بربط الناس بعضهم ببعض.

وربط مغردون بين تغريدة  الشيخ الخليلي وبين اتفاقية  التي وقعتها الإمارات والبحرين مع الاحتلال الإسرائيلي، أول أمس الثلاثاء، في البيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبوساطة الرئيس دونالد ترامب.

وكانت كل من الإمارات والبحرين قد أنهيتا يوم الثلاثاء الماضي 15 سبتمبر/أيلول 2020، توقيع اتفاقية التطبيع النهائي مع الكيان الإسرائيلي وبرعاية أمريكية، وذلك في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن.

واعتبرت القيادة الفلسطينية ما قامت به كل من الإمارات والبحرين بمثابة خيانة تاريخية للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني.

وتداولت خلال الأسابيع الماضية عديد من وسائل الإعلام أنباء عن ضلوع محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح، في تسهيل الحوار بين كل من الإمارات وإسرائيل، خلال كواليس اتفاق السلام الذي تم توقيعه بين الجانبين.