الرئيسية - أخبار محلية - حملات الكترونية يمنية غاضبة تكشف جرائم " طارق عفاش" بدعم إماراتياً في الساحل الغربي

حملات الكترونية يمنية غاضبة تكشف جرائم " طارق عفاش" بدعم إماراتياً في الساحل الغربي

الساعة 10:28 مساءً (هنا عدن - خاص )

أطلق ناشطون يمنيون مساء اليوم حملة إلكترونية على منصات تويتر وفيس بوك لتسليط الضؤ على جرائم قوات طارق عفاش في الساحل الغربي.

 



وتحدث الناشطون عن الانتهاكات الإنسانية التي يتعرض لها أبناء المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات طارق المدعوم من الإمارات. 

 

واتهموا قوات طارق بالوقوف وراء العديد من عمليات الاغتيال التي طالت شخصيات اجتماعية وعسكرية موالية للشرعية في الساحل الغربي. 

 

وأشاروا إلى أن هناك سجون سرية تابعة لقوات طارق عفاش يتم فيها أبشع أنواع التعذيب بحق أبناء تهامة الرافضين لتواجده في أرضهم. 

 

وقال‏‎ الصحفي اليمني أنيس منصور على تويتر " يدير طارق عفاش خمسة سجون سرية بالساحل الغربي تهامة، ويتم اختطاف المئات وإيداعهم السجون، استهدف الشخصيات المناهضة له بفبركة اتهامات كيدية خارج إطار الشرعية، ولاتخضع لوزارة الداخلية ولا الحكومة الشرعية، وأبشع سجن هو سجن الظغاطة سيئ الصيت". ‎

 

وأضاف في تغريدة أخرى" طارق قد يقاتل الحوثيين وتبعث من حوله هالة وزعيق إعلامي، وتلميع عبر جوقة إعلامية تم إعدادها في المخا لهذه المهمة، أما النوايا الحقيقية للرجل فهي قتال الشرعية وسيوجه بنادقه وقناصته في وجوه اليمنيين، وسيكون نصلا مسموماً غادراً في قلب اليمنيين".

 

 

بينما أوضح حساب" جمال" على تويتر أن طارق عفاش" ‏أصبح قائد مليشياوي بعد إنشاء السجون السرية أو ما تسمى "بالضغاطات" ليزج معارضيه في هذه السجون القاتلة بالساحل الغربي والجنوب، مشابهاً لأفعال الإمامة ماقبل الثورة اليمنية وقيام الجمهوريه؛ والغريب بهذا أنه مسمي نفسه قائد قوات حراس الجمهورية". 

 

 

ودون حساب " الصقر اليماني " قائلاً " ‏استغل طارق عفاش نفوذه بدعم إماراتي باستبداد واستعباد أبناء الساحل الغربي بالاعتقالات واختطافات واغتيالات وانتهاكات وسجون سرية وإخفاء قسري وجرائم كثيرة غائبة عن كاميرات الإعلام والمنظمات، لهذا لابد أن ننتصر بإنسانية للضعفاء". 

 

 

ووجه المغردون انتقادات حادة لمنظمات حقوق الإنسان الدولية لصمتها عن الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء تهامة من قبل قوات طارق. 

 

وانشأت الإمارات قوات طارق في تهامة بهدف ضمان وحماية مصالحها المتمثلة في السيطرة على ميناء المخاء، والساحل الغربي، ومنع الشرعية وقواتها من التواجد في تلك الأماكن. 

 

ويخضع طارق وقواته للنظام الإماراتي مباشرة، حيث رفض الاعتراف بشرعية الرئيس هادي. 

 

تجدر الإشارة إلى أن قوات طارق لم تخوض سوى معارك قليلة مع مليشيات الحوثي، انتهت باستسلام تلك القوات للحوثيين.