الرئيسية - أخبار محلية - القاعدة في المهرة .. ذراع التحالف وذريعة لضرب حراك أبناء المهرة

القاعدة في المهرة .. ذراع التحالف وذريعة لضرب حراك أبناء المهرة

الساعة 08:36 مساءً (هنا عدن - متابعات /الوطني )

الوطني – خاص ” المحرر السياسي”

يلفت الانتباه كثيراً هذه الأيام قيام دولة الإمارات عبر عدد من وسائل الإعلام الخاصة بها والموالية لها بشن حملة إعلامية منسقة تعمل من خلالها على نشر أخبار غير صحيحة بشأن محافظة المهرة اليمنية التي يرفض أبناؤها وجود القوات السعودية الإماراتية على أرضهم ويعتبرونها احتلالا خارجياً يجب مقاومته.

وبذلك فإن الإمارات، وعبر شتى السبل الإعلامية المستهدفة تأكيد تلك الأخبار المكذوبة، إنما تعمل بقصد على تضليل الرأي العام وتهيئته لتقبل مختلف الاحتمالات المتعلقة بأكاذيبها تلك وبما ترتب له من الردود والتصرفات العدائية المبنية على أساسها.

أما مضمون تلك التلفيقات الإخبارية التي تحرص الإمارات على إشاعتها، فيتمحور حول وجود عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي في المهرة وانتشارهم على نحو يحول المحافظة إلى معقل للتنظيم. وتتجاوز المزاعم الإماراتية ذلك إلى الادعاء بأن زعيم تنظيم القاعدة خالد باطرفي قد التقى هناك بالقائد المهري الشيخ علي سالم الحريزي، رئيس المرجعية الإشرافية لمجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي والزعيم الوطني اليمني الأبرز لأبناء محافظة المهرة في مواجهة قوات الاحتلال السعودي الإماراتي على أرضهم؛ مشيرةً بذلك إلى أن عناصر تنظيم القاعدة سيقاتلون قوات التحالف السعودي الإماراتي تحت غطاء أبناء المهرة.

من الواضح تماماً أن أبو ظبي لا تستهدف نشر الأكاذيب للأكاذيب ذاتها؛ لكن غايتها الفعلية منها هي اتخاذها ذريعة لضرب حركة أبناء المهرة ومقاومتهم اليمنية الملهمة والباسلة للوجود الأجنبي، ولاستهداف قيادة مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي وكل قيادات الرفض والمقاومة الوطنية للاحتلال، وتصفيتها.

وعليه، فيجدر بالإمارات أن تحذر من نواياها تلك وتكف عما ترتب له وتخطط من مكائد العدوان، وأن تعلم أن ما تختلقه وتروج له من المزاعم والافتراءات لا ينطلي على أحد ولن يمنح اعتداءها على أحرار المهرة والجنوب اليمني عموماً أية مشروعية تتوخاها باسم محاربة القاعدة وتحت غطاء مكافحة الإرهاب، من خلال ما تبثه من زيف عبر وسائل إعلامها.

وعلى قوات الاحتلال الإماراتي السعودي لبلادنا أن تدرك أن جلاءها الحتمي عنها ليس ببعيد، وأن مقاومة شعبنا لن تبقى محصورة في محافظة المهرة وأبنائها الأبطال؛ لكنها ستمتد قريباً لتشمل كل الأراضي اليمنية المحتلة.