الرئيسية - أخبار محلية - فعلها ترامب قبله مع وسيم الإمارات.. “شاهد” نتنياهو يُهين وزير الخارجية البحريني ويضع حذاءه في وجه المطبعين!

فعلها ترامب قبله مع وسيم الإمارات.. “شاهد” نتنياهو يُهين وزير الخارجية البحريني ويضع حذاءه في وجه المطبعين!

الساعة 08:48 مساءً (هنا عدن - متابعات )

في مخالفة للأعراف الدبلوماسية والسياسية، أهان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ، وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني والوفد المرافق له، وذلك من خلال طريقة الاستقبال والجلوس خلال اللقاء.

وأظهرت صور استقبال نتنياهو للوزير البحريني، جلوس رئيس الوزراء الإسرائيلي بطريقة مهينة للوفد البحريني، الأمر الذي اعتبره رواد مواقع التواصل الاجتماعي يمثل النظرة الحقيقية للمسؤولين الإسرائيليين للمطبعين العرب.



 

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الإهانة التي تعرض لها الوفد البحريني، معتبرين أن طريقة نتنياهو تؤكد استحقاره للمطبعين وسلطته عليهم.

 

 

 

 

 

الجدير ذكره، أن الوزير نفسه تعرض للإهانة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ابان توقيع اتفاق في سبتمبر/أيلول الماضي بعد تركه للوزير البحريني ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد بعد توقيع الاتفاق وسيره مع بنيامين نتنياهو منفردين.

وفي وقت سابق، وصل وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، إلى مطار بن غوريون قرب مدينة تل أبيب الأربعاء الماضي، في أول زيارة يقوم بها وفد بحريني رفيع المستوى لإسرائيل، وذلك بعد نحو شهرين من توقيع البلدين على اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

ونقلت وسائل إعلام محلية ودولية بشكل مباشر، نزول طائرة الوزير، التي وصلت مباشرة من العاصمة البحرينية، ورافقه وفد أميركي برئاسة مبعوث السلام، آفي بيركوفيتش.

واستهل الوزير البحريني زيارته بلقاء نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، على أن يلتقي لاحقا الرئيس رؤوفين ريفلين.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قال في بيان إن بنيامين نتنياهو سيستقبل الوزير البحريني في منزله بالقدس الغربية، وسيعقد معه لقاء ثلاثيا بمشاركة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الذي من المتوقع أن يصل اليوم.

وذكرت وكالة أنباء البحرين الرسمية “بنا” (BNA) أن الزياني يترأس وفدا رفيع المستوى وسيجري مناقشات لمتابعة اتفاق التطبيع، الذي وقع في سبتمبر/أيلول.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، اعتبر ملك البحرين ، أن تطبيع بلاده العلاقات مع إسرائيل إنجاز تاريخي يساهم في دفع عملية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.