الرئيسية - أخبار محلية - نيويورك تايمز: السعودية تستعد لرئيس أمريكي جديد تعهد بإنهاء الدعم لحرب اليمن

نيويورك تايمز: السعودية تستعد لرئيس أمريكي جديد تعهد بإنهاء الدعم لحرب اليمن

الساعة 10:35 صباحاً (متابعات)

على مدى السنوات الأربع الماضية، توثقت العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب، لدرجة أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كان يفعل ما يريده دون أن يتلقى أي توبيخ من الإدارة الأميركية، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وأكدت الصحيفة أن السعودية ارتكبت انتهاكات بحق المدنيين في اليمن، واعتقال  نشطاء الرأي السعوديون، كما قام عملاء سعوديون بقتل الكاتب السعودي المعارض جمال خاشقجي في إسطنبول، ولم يهز أي من ذلك التزام ترامب تجاه المملكة كشريك موثوق به ضد إيران ومشتري مهم للأسلحة الأميركية.



والآن تستعد السعودية لرئيس أميركي جديد تعهد بإنهاء الدعم لحرب اليمن، ومعاقبة المملكة على انتهاكات حقوق الإنسان. وكان الرئيس المنتخب جو بايدن قال العام الماضي عندما سئل عن السعودية: "لقد حان الوقت لاستعادة الشعور بالتوازن والإخلاص لقيمنا في علاقاتنا في الشرق الأوسط".

وأضافت الصحيفة أن هذا الاختلاف الصارخ في نبرة تصريحات بايدن، تؤكد أنه ما لم يغير ولي العهد من طرقه وأسلوبه فمن غير المرجح أن يلقى ترحيبا في البيت الأبيض كما كان في عهد ترامب، وقال الخبراء إنهم لا يتوقعون انفصالا عن المملكة، لكن الضغط من إدارة بايدن قد يدفع الرياض لتهدئة سلوكها.

 

لن تستمر بهذه الطريقة

وقالت تمارا كوفمان ويتس، الزميلة في مركز سياسات الشرق الأوسط في معهد بروكينغز:"هناك الكثير من الأسباب لاستمرار هذه العلاقة - لها قيمة كبيرة لكلا الجانبين - لكنها ببساطة لا يمكن أن تستمر بالطريقة التي كانت عليها خلال السنوات الأربع الماضية"، وتابعت "كانت هناك سلسلة من انتهاكات القواعد بين الحكومات الصديقة، وهو انتهاك للمعايير."

وكان تقرير لمجلة فورين بوليسي رسم صورة قاتمة للعلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية، في حالة فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية، ويرى التقرير أن محمد بن سلمان كان يتمتع بحصانة في عهد ترامب، بعدما أقنع الرئيس الأميركي بأنه على "استعداد السعودية لشراء أسلحة أميركية بمليارات الدولارات ومعارضة إيران والتواصل مع إسرائيل".

وأكد التقرير أنه في عهد بايدن، ستنتهي هذه الحصانة وفتح سجل حقوق الإنسان داخل المملكة وفي اليمن".

لطالما وصف بايدن السعودية بأنها "منبوذة" وناهض بشدة حرب السعودية في اليمن، وحث على إعادة تقييم العلاقة بينها وبين واشنطن.