الرئيسية - أخبار محلية - ما دور السفير السعودي في استحواذ الناصري على حصة الأسد من الحكومة القادمة؟! وهل تخلى الناصري عن عداوته للممكلة أم ان السفير أصبح ناصريا؟!

ما دور السفير السعودي في استحواذ الناصري على حصة الأسد من الحكومة القادمة؟! وهل تخلى الناصري عن عداوته للممكلة أم ان السفير أصبح ناصريا؟!

الساعة 07:13 مساءً (هنا عدن - خاص )

 


خاص
اكد مصدر مطلع أن أكبر كتلة وزارية في الحكومة المزمع تشكيلها ستكون من نصيب التنظيم الناصري.



وقال المصدر إن التنظيم الناصري لم يكتف بنصيب الأسد من خلال استحواذه على مقعد رئيس الحكومة وإنما يسعى من خلال معين عبدالملك على انتزاع وزارتي الخارجية والداخلية بالاضافة الى وزارة الادارة المحلية.

وكشف المصدر عن مساعي حثيثة لمعين عبدالملك ومن خلفه قيادة الناصري التي تدير أدق تفاصيل تحركاته الى إعادة عبدالملك المخلافي الأمين العام الأسبق للتنظيم الناصري من جديد الى وزارة الخارجية بالاضافة الى فرض عضو التنظيم محسن الداعري في وزارة الداخلية.

وتمكن معين عبدالملك من اقناع السفير السعودي محمد ال جابر بتبني رؤيته في إعادة توزيع عدد من الحقائب الوزارية بما فيها السيادية حيث يسعى معين لمنح التنظيم الناصري وزارتين من الوزارات السيادية الخاصة برئيس الجمهورية.

وبحسب المصدر فإن معين عبدالملك يحرض السفير السعودي على رئيس الجمهورية، ونجح بالفعل في جعل السفير يتبنى رغبته في إعادة توزيع الحصص وتسويقها على أنها رغبة سعودية.

وأرجع المصدر التنسيق بين السفير ومعين الى وجود مصالح مادية وصفقات فساد ضخمة يجري التخطيط لتنفيذها وتتطلب وجود وزراء مهمتهم تمرير هذه الصفقات.

واستغرب المصدر من تورط السفير السعودي في التمكين للناصريين وتجاهله لموقفهم العقائدي الثابت المعادي للمملكة حيث يعتبرونها قلعة الرجعية والتخلف في المنطقة ويتوارثون خصومتها جيلا عن جيل، مشيرا الى تصريحات عبدالملك المخلافي التي يتهم فيها السعودية بقتل الحمدي فيما السفير ال جابر يضغط بكل قوته لعودته وزيرا للخارجية.

 ويتقاسم التنظيم الناصري الأدوار بين الشرعية والحوثي حيث تتواجد عدد من قيادته وقواعده في صنعاء وتؤيد الحوثي وتعبتر التحالف الذي تقوده السعودية عدوان، بينما من يؤيد الشرعية منهم اصطفوا مع الامارات ضد السعودية.

وحذر المصدر من نجاح معين في سحب صلاحيات رئيس الجمهورية وتركيزها في يده وتحويل هادي الى مجرد كوز مركوز يشبه خليفة بن زايد الذي يسمى حاكما بينما لا يدري ما الذي يعمله ولي عهده محمد بن زايد.