الرئيسية - أخبار محلية - مصدر رسمي يكشف عن تورط رئيس الوزراء في توريد مبلغ 450 مليار ريال إلى خزينة الحوثي سنويا

مصدر رسمي يكشف عن تورط رئيس الوزراء في توريد مبلغ 450 مليار ريال إلى خزينة الحوثي سنويا

الساعة 08:14 مساءً (هنا عدن - خاص )

 


خاص..



كشف مصدر رسمي عن تورط رئيس الوزراء معين عبدالملك في توريد كبار المكلفين الضرائب المستحقة عليهم إلى مليشيات الحوثي، إذ لم يكلف رئيس الوزراء نفسه عناء توفير البيئة المناسبة لنقل رأس المال أو تقديم التسهيلات وتشجيع كبار المكلفين على الانتقال إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وأكد المصدر الرسمي أن أكثر من 450 مليار ريال هي حجم الإيرادات الضريبية التي تسلم من شريحة كبار المكلفين الى مليشيات الحوثي وفي مقدمة أولئك رجال أعمال يمارسون نشاطهم التجاري في مناطق سيطرة الشرعية ومجموعة شركات هائل سعيد أنعم التي تحظى بتسهيلات كبيرة من قبل معين شخصيا، معتبرا صمت معين يمثل أحد أوجه الفشل الذريع ويؤكد تورطه في هذا الملف الشائك والحساس.
وذكر المصدر بتبخر وعود رئيس الوزراء التي قطعها علي نفسه بالتزامن مع قرار تكليفه بالاهتمام بالملف الاقتصادي والتفرغ له، لافتا إلى الانتكاسات الفادحة التي مني بها الملف الاقتصادي في عهد معين والذي أفرغ كل نقاط القوة من محتواها وقدم خدمة غير بريئة لمليشيا الحوثي وفي مقدمة تلك النقاط البنك المركزي اليمني بعدن.
وتطرق المصدر إلى العبث الذي مارسه معين عبدالملك في ملف البنك المركزي مذكرا بأكبر عملية فساد شهدتها اليمن في عهد معين بحسب تقرير اللجنة الاقتصادية العليا وهي المضاربة بالعملة بمبلغ يزيد عن 15 مليار ريال خلال اقل من شهر عام 2019 ورفض رئيس الوزراء التحقيق فيها وعرقل عمل لجنة مكافحة الفساد حيث تم ذلك بالتعاون مع بنك التضامن التابع لمجموعة هايل.
وقال المصدر الرسمي إن معين عبدالملك فرط في الانجازات التي حققتها حكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر وعلى رأسها ورقة البنك المركزي اليمني الذي نقل إلى عدن فقد شجع الأداء الركيك وغير المهني في ملف البنك المركزي اليمني صندوق النقد الدولي والشركاء الدوليين على فتح مجالات للتعاون والتواصل مع بنك الانقلابيين بصنعاء، مشيرا إلى عقد ثلاثة اجتماعات خلال الفترة 5 حتى 30 مارس الجاري واختتمت مساء أمس بصنعاء بين البنك المركزي الذي يسيطر عليه الانقلابيين وصندوق النقد الدولي والتي عقدت عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بمقر البنك في صنعاء.
وأوضح المصدر إن  الإيرادات الضريبية لكبار المكلفين بالإضافة إلى الإيردات الضريبية بشكل عام والتي تتجاوز 600 مليار ريال سنويا تذهب إلى خزينة الحوثي وبالتالي تتحول إلى مجهود حربي تواجه به الشرعية والتحالف العربي. 
ويبلغ عدد كبار المكلفين وفقا للقانون نحو 1300 مُكلف.