الرئيسية - أخبار محلية - تصريحات سفير اليمن في فرنسا تستفز اليمنيين (رصد)

تصريحات سفير اليمن في فرنسا تستفز اليمنيين (رصد)

الساعة 12:04 صباحاً (هنا عدن - متابعات )

أثارت تصريحات السفير اليمني لدى فرنسا، رياض ياسين، استياءً شعبياً واسعاً بين أوساط اليمنيين على منصات التواصل الاجتماعي.

 



وقال ياسين -في سياق رده على قناة العربية عمن يتهم الدبلوماسية بالخجل وعدم القيام بدورها في إيضاح صورة إرهاب جماعة الحوثي وما تمارسه بحق المدنيين العزل- "عندما تبدأ الناس تتحرك وتوضح ما تعانيه فهذا يجعلنا نتحرك، وعندما يصمت الذين يعانون من الحوثي فالدبلوماسية لا تستطيع أن تعكس هذه الأمور".

 

وعُين رياض ياسين وزيراً للخارجية في الحكومة المؤقتة بقرار من الرئيس هادي بعد انقلاب الحوثي 2014. وكان قبلها وزيراً للصحة في حكومة خالد بحاح منذ 7 نوفمبر 2014، كما عين مؤخرا سفيرا لليمن في باريس.

 

واعتبر سياسيون وناشطون تصريحات ياسين بأنها خارجة عن سياق المسؤولية الملقاة على عاتق الشرعية ومسؤوليها، وتعكس في الوقت ذاته مدى الخلل الحاصل في صفوف الحكومة وبُعد هؤلاء المسؤولين عن معاناة المواطنين في ظل سيطرة الحوثيين وكذلك الحرب التي دخلت عامها السادس.

 

تلك التصريحات استفزت اليمنيين، وعكست دور الدبلوماسية اليمنية في الخارج وتقاعسها من القيام بدورها لنقل معاناة اليمنيين في الأروقة الدولية.

 

ويتهم يمنيون سفراء بلادهم المعينين في الدول العظمى والذين ينتمون إلى جنوب البلاد بالعمل لصالح الحوثي والانتقالي.

 

وفي السياق اعتبر نائب الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح عدنان العديني تصريحات رياض ياسين سفير اليمن في فرنسا تكشف عن وجود خلل ما في الشرعية، مشيرا إلى أن ياسين يتحدث وكأنه سفير دولة أخرى.

 

وأضاف العديني "ما قاله سفير بلادنا في فرنسا يشير لمقدار الخلل الحاصل بوجود هؤلاء"، متابعا "هو يعترف أنه غير معني بمسألة الحوثي ومواجهته وأن هذا شأن المواطنين الواقعين تحت سيطرة الحوثي، شأن المواطن الأعزل والخائف والفقير".

 

وأردف "فيما السفير الذي يتلقى كل هذا الدعم المالي من خزينة الدولة لن يفعل شيئا إلا بعد أن يثور المغلوب عليهم".

 

وختم العديني منشوره بالقول: "أفكر الآن بوزارة الخارجية وما الذي ستفعله إزاء هذا؟".


 

 

 

من جانبه اكتفى الكاتب الصحفي علي الفقيه بالقول: "الحين هم وارطين (الحكومة الشرعية) لو أقالوه سينضم للمجلس الانتقالي الجنوبي"، في إشارة إلى أن رياض ياسين الذي ينتمي لجنوب البلاد.

 

من جهته طالب الكاتب الصحفي همدان العليي بتغيير السفير اليمني في فرنسا والذي وصفه بـ"الكارثة".

 

وقال العليي "مذيعة في قناة عربية سألت سفيرنا في باريس رياض ياسين: هناك من يتهم الدبلوماسية بعدم القيام بدورها في إيضاح صورة الحوثي؟ فأجاب: عندما تبدأ الناس تتحرك وتوضح ما تعانيه فهذا يجعلنا نتحرك، وعندما يصمت الذين يعانون من الحوثي فالدبلوماسية لا تستطيع أن تعكس هذه الأمور".

 

وأضاف "أنا عمري ما شفت وقاحة مثل هذه، وكأنه لا يعرف بأن الشعب اليمني رهينة عند عصابة الحوثي الإرهابية". 

 

وأردف العليي بالقول "لهذا مرت ست سنوات من الحرب والعالم لا يعرف ما الذي يحدث في اليمن".


 

 

 

 

بدروه قال عبدالقادر الجنيد "نحن في مأزق حقيقي، لا يوجد معنا خطاب جيد، ولا الأداء وإلقاء الخطاب جيد، كنا نظن أن الخطاب جيد، والعيب فقط في الأداء".

 

وأضاف "نحن لا ندفع فواتير ما خسرناه اليوم، نحن ندفع فواتير ست سنوات من العمل الرديء، هزائم جبهات، قيادة في الخارج، أوضاع قوى مسلحة شاذة في المخا وعدن والمهرة وسقطرى".

 

 

جعفر الشميري هو الآخر قال "هذا حال السفارات للأسف، كما وصفها أحد السفراء تحولت دور للرعاية الاجتماعية ولا علاقة لها بالدبلوماسية ومعاناة الشعب".

 

وتساءل الشميري بالقول: "ما ذنب المواطن المسكين الواقع تحت سطوة المليشيا، بأن يعين هكذا عقليات كسفراء لبلده في الدول الكبيرة والمؤثرة في المجتمع الدولي؟".

 

في حين قال وائل العقيلي "إلى اليوم ولا زال السلك الدبلوماسي بعيدا عن مستوى الحدث الجلل الذي تمر به اليمن".

 

 

 

وتابع "معظم السفارات يتحكم بها حوثيون ويديرون السفراء فيها، الحقيقة أن هناك لوبي كبير داخل السفارات متماسك جدا، يهتم بإدارة منظومة الفساد بعيدا عن أي مسؤوليات وطنية".

 

محمد علي المليكي كتب: "أشعر بخجل عميق من كون هذا دبلوماسي يمني، يقول هذا في لقاء متلفز ويا ترى ما الذي يقوله في اللقاءات المغلقة؟".

 

وأضاف "إن لم تشده يمنيته ويحكمه واجبه الأخلاقي والدستوري فكيف له أن يتأثر بالثورة الفرنسية ونضالات الشعب الفرنسي".