الرئيسية - أخبار محلية - اقوى تحدي على الهواء من ناشط سياسي جنوبي ان يعلن الجنوبيين الانفصال

اقوى تحدي على الهواء من ناشط سياسي جنوبي ان يعلن الجنوبيين الانفصال

الساعة 11:25 مساءً (هنا عدن - متابعات )


علق المحلل والسياسي جابر محمد في مداخلة مسجلة له، على إمكانية إعلان الانفصال في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن اتفاق الرياض أعاد صياغة المشهد السياسي في اليمن جنوباً وشمالاً .

وقال جابر في مداخله له في (قناة شيفيلد لبرنامج منتدى الحوار تحت عنوان "الوضع الخدماتي في محافظات الجنوب المحررة، مسئولية من؟ وما هي الحلول؟")، إن المجلس الانتقالي قد قاد الجنوبيين إلى الشراكة في حكومة تحت ظل الجمهورية اليمنية، مبيناً أنه لن تستطيع أي قوى أو مكونات جنوبية من بينها الانتقالي أن يعلنوا الانفصال .



 وجاء في مداخلة جابر :

 

حكاية الذهاب إلى مشاريع سياسية جنوبية وقرارات على مستوى المجلس الانتقالي سوف نكرر نفس تجربة الإدارة الذاتية،

ليس هناك عمل في المرحلة الراهنة والأفكار يجب أن تتغير بعد اتفاق الرياض وهذا ما يجب أن ندركه ونفهمه .

اتفاق الرياض اعاد صياغة المشهد السياسي الجنوبي واليمني بمسميات أخرى، ومن قادنا إلى هذا الاتفاق عليه أن يكون أكثر إدراكاً مننا، لأننا نحنُ دائماً خارج المشهد .

وبالتالي لا اعتقد أن الذهاب إلى حلول انفرادية سوف يكتب لها النجاح، كل الحلول سوف تكون متاحة، أو ستكون ذات إمكانية تنفيذها داخل إطار الحكومة، وخاصة أن المجلس الانتقالي وقيادته للجنوب ادرج الشعب الجنوبي في هذه الحكومة.

 باعتقادي أنه أي عمل انفرادي خارج إطار المنظومة السياسية التي وضعنا فيها بعد اتفاق الرياض سوف يكون مصيرها الفشل .. إلى (حين) على الأقل .

وعن تنازله عن مطلب استعادة الدولة.. قال جابر :"من 94 إلى الآن لم يضعف الجنوب في استعادة دولته كما ذهبنا إلى اتفاق الرياض، باعتقادي (رئيس الوزراء قالها بصريح العبارة (لا انفصال بالقوة ولا وحدة بالقوة))، وبالتالي المفاهيم كلها تغيرت.. إذا كان المجلس الانتقالي يزعم أنه هو ممثل الجنوب فهو قاد الجنوب إلى حكومة مع الجمهورية اليمنية، وبالتالي فإن المصطلحات يجب أن تضبط على الأقل مؤقتاً.

حكاية أن نستخدم المصطلحات مزاجياً أو نستخدم مواقف مزاجياً، هذا سوف يربك المشهد السياسي في الجنوب، وسوف يدفع ثمنه المواطن.

اتفاق الرياض فرمت جميع المفاهيم السياسية، هذا شيء علينا أن ندركه، لكننا سياسياً تم قيادتنا إلى هذا المشهد.

لن تستطيع أي قوى سياسية أو مكون أن تعلن الانفصال، بما فيهم المجلس الانتقالي أو أي شخصية بالمجلس، سوف يفشلون في ذلك.

المشاريع السياسية الكبيرة لا تبنى بهكذا مزاجية، ربما الجنوب قبل اتفاق الرياض كان مفتوح لكل الاحتمالات ولكل التفكير السياسي، وكانت هناك جرأة لكل القوى السياسية أن تتحرك .

اتفاق الرياض أتى بتوقيع جنوبي في أن نذهب في هذه المرحلة في إطار حكومة يمنية .

قيادة الانتقالي قالت إنها لن تدخل الحكومة واقنعونا أنهم لن يشاركوا في الحكومة، ثم اقنعونا أنهم يشاركوا في الحكومة!.

لن ينجح مشروع الانفصال حالياً خاصة في فترة تنفيذ اتفاق الرياض، وبالتالي اتفاق الرياض اعاد صياغة تفكيرنا كلنا .

كل المشاريع السياسية الآن، بما فيها مشاريع الخدمات يجب أن تمر عبر الحكومة، حكاية القفز إلى مشاريع سياسية خارج إطار التوافق، ستعود بنا عشرين خطوة للوراء، فدول الخليج ومجلس التعاون مش معانا، والتحالف مش معانا، والعالم مش معانا.

يجب علينا أن نتهيأ لكل الظروف، مالم أن نحسن أداءنا في هذه المرحلة التي اخترنا أن نكون جزءاً منها، في تقديم خدمات للناس".