الرئيسية - مجتمع مدني - هيومن "رايتس ووتش" تدعو لتحقيق أممي في مقتل مهاجرين بصنعاء

هيومن "رايتس ووتش" تدعو لتحقيق أممي في مقتل مهاجرين بصنعاء

الساعة 10:26 مساءً (هنا عدن - خاص )



عت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، الثلاثاء، إلى تحقيق أممي حول مقتل عشرات المهاجرين جراء حريق وقع في مركز احتجاز مكتظ بالعاصمة اليمنية صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.
 
وقالت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان، إن "عشرات المهاجرين ماتوا احتراقا، في 7 مارس/آذار الجاري، بعد أن أطلقت قوات الأمن التابعة للحوثيين مقذوفات مجهولة على مركز احتجاز للمهاجرين في صنعاء؛ ما تسبب في حريق".
 
وشددت المنظمة على أنه "ينبغي أن يدرج فريق الخبراء البارزين الدوليين والإقليميين بشأن اليمن، التابع للأمم المتحدة، الحادثة في تحقيقاته الجارية في انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد".
 
وأضافت: "عالجت مستشفيات صنعاء حروق مئات المهاجرين الناجين؛ معظمهم من الإثيوبيين الذين كانوا يحتجون على ظروفهم في المركز، وسط حضور أمني كثيف عرقل سعي الأقارب والوكالات الإنسانية للوصول إلى الجرحى".
 
ودعا جماعة الحوثيين إلى السماح فورا للفِرق الإنسانية بمساعدة المحتاجين إلى مساعدات طبية أو غيرها.
 
ونقل البيان عن نادية هاردمان، باحثة حقوق اللاجئين والمهاجرين في المنظمة الحقوقية، قولها: "يشكّل استخدام الحوثيين المتهور للأسلحة، والذي أدى إلى موت عشرات المهاجرين الإثيوبيين احتراقا، تذكيرا مروّعا بالمخاطر المحدقة بالمهاجرين في اليمن الذي مزقته الحرب".
 
والجمعة، أعلنت جماعة الحوثي، مقتل 43 إثيوبيا في حادث حريق بمركز إيواء المهاجرين بصنعاء.
 
لكن الجماعة لم تؤكد أو تنفي الاتهامات الموجهة لقوات الأمن التابعة لها بالتسبب في الحريق، مكتفية بالقول إن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحادث وملابساته، وفق وكالة أنباء "سبأ" التي تديرها الجماعة.
 
من جهتها، طالبت الحكومة اليمنية بتحقيق "دولي شفاف" في الواقعة التي تحولت إلى قضية رأي عام في اليمن.
 
ويعد اليمن وجهة لمهاجرين من دول القرن الإفريقي، لاسيما إثيوبيا والصومال، ويهدف العديد منهم للانتقال في رحلتهم الصعبة إلى دول الخليج، خصوصا السعودية.
 
ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
 
الأناضول