الرئيسية - أخبار محلية - سرقات عيال زايد لم تقتصر على تراث عمان.. فضيحة جديدة للإمارات وسطو على تقنيات عسكرية

سرقات عيال زايد لم تقتصر على تراث عمان.. فضيحة جديدة للإمارات وسطو على تقنيات عسكرية

الساعة 09:38 مساءً (هنا عدن - متابعات )

 

 

في فضيحة دولية وعسكرية جديدة، كشفت وسائل إعلام بأن دولة الإمارات تقوم بسرقة أسرار صناعة عسكرية من دول آسيوية.



وبحسب وسائل إعلامية كورية جنوبية، قالت إن السلطات تحقق في تسليم باحث متقاعد في معهد أبحاث العلوم الدفاعية (ADD). بتهمة تسريبه لتقنية الأسلحة الموجهة الدقيقة التي يتم تطويرها في كوريا،  إلى دولة الإمارات.

وأفادت وسائل الإعلام الكورية بأن التكنولوجيا التي تم تسريبها إلى الإمارات، معترف بها صناعة كورية، ولكن الإمارات قامت. باستغلالها خلال صناعاتها العسكرية.

وأشارت إلى أن الحكومة الكورية ليست بصدد أن تثير القضية الآن بسبب مخاوف من الاحتكاك والمواجهة الدبلوماسية مع الإمارات.

ووفق التسريبات التي تداولتها وسائل الأنباء حصول باحث كوري على وظيفة لدى معهد أبحاث تابع لجامعة خليفة في الإمارات.

ومعروف عن المعهد ذاته بأنه مكان لدى الحكومة الإماراتية نية لتنميته على شكل إضافة كورية في مجال الصناعة العسكرية.

وعمل الباحث الكوري على مدار 30 عاماً في معهد أبحاث العلوم الدفاعية (ADD)  في كوريا، قبل أن ينتقل إلى الإمارات.

وقد قام بتسريب سلاح تقني قادر على إطلاق تسعة صواريخ في وقت متزامن، وإصابة أهداف عديدة.

وأفادت وسائل الأنباء الكورية بأن السلاح معترف به من قبل المجتمع الدولي ويمتاز بأنه أرخص من الصواريخ العادية.

تقنية لا تستطيع الولايات المتحدة القيام بها

وقال مسؤول كوري معلقاً عليها بأنها “تقنية لا تستطيع الولايات المتحدة القيام بها. لقد تم تصديرها إلى السعودية مقابل مبالغ مالية كبيرة”.

وأفادت بأن التحقيق في توظيف الباحث الكوري في الإمارات وتسريب معلومات سرية تم التحقيق به من قبل الشرطة الكورية. منذ عام تقريباً.

ولكن تم التأكد من أنه لم يتوصل إلى أي نتيجة بشأن إتمام صناعة السلاح.

وبحسب مسؤولين في صناعة الدفاع الكورية قالوا بأن“هذا النوع من تدفق المواهب عالية الجودة أو الاستكشاف محظور بموجب القانون الحالي”.

وينص قانون معهد أبحاث العلوم الدفاعية، بأنه إذا قام أي موظف أو شخص بالإفصاح عن سر تعرف عليه خلال وظيفته. فإنه يعاقب بالسجن لمدة تصل إلى 5 سنوات، أو غرامة مالية ضخمة.

ولا تتوقف الإمارات عن سرقة مجهودات الغير بأساليب وخطط وخبيثة لأجل صناعة تاريخ لها بالقوة وهي الدولة الحديثة الناشئة قريبا.

وسبق أن سطت الإمارات على تاريخ وحضارة سلطنة عمان، ونسبت تراث عماني أصيل لها.