الرئيسية - أخبار محلية - تفاصيل جديدة ومستجدات القوات المتواجدة في جزيرة ميون اليمنية

تفاصيل جديدة ومستجدات القوات المتواجدة في جزيرة ميون اليمنية

الساعة 09:16 مساءً (هنا عدن / متابعات /الحرف28)

علم الحرف28 أن القوات الإماراتية المتواجدة في جزيرة ميون اليمنية الإستراتيجية المشرفة على مضيق باب المندب جنوبي البحر الأحمر غادرت الجزيرة وحلت بدلا عنها قوات سعودية، بعد الكشف عن قيام الإمارات ببناء قاعدة عسكرية في الجزيرة بدون موافقة الحكومة الشرعية. 

وقالت مصادر محلية إن الإنشاءات في القاعدة الجوية توقفت وجرى سحب المعدات التابعة للشركة المنفذة من الجزيرة عند قدوم سفينة إماراتية يطلق عليها اسم  "نعمة" في حين استأنف المواطنون حياتهم العادية بعد منعهم من دخول الجزيرة طيلة الفترة الماضية قسريا.



وطبق معلومات المصادر فإن أفراد القوات الإماراتية الذين كانوا يشرفون على تشييد قاعدة جوية في الجزيرة غادروها الى جهة غير معلومة قبل أسبوع على متن سفينة تدعى نعمة قدمت الى ميون توقفت لمدة 4 ساعات وجرى سحب معدات الشركة المنفذة للقاعدة، في حين تم انزال تجهيزات لم يعرف ماهيتها. 

وقالت المصادر للحرف 28 إن قوات سعودية حلت بدلا عن القوات الإماراتية رغم نفي التحالف في وقت سابق أي وجود للقوات الإماراتية في الجزيرة. 

ومنذ2017 شرعت الإمارات في بناء قاعدة عسكرية في الجزيرة بالتزامن مع تواجدها في جزيرة عصب الإرتيرية ثم جرى تجميد العمل فيها، لكنها أعادت إحياء المشروع مطلع العام الجاري وكثفت النشاط في ميون عقب مغادرتها الجزيرة الارتيرية وتفكيك قاعدتها العسكرية هناك. 

وقالت المصادر إن الإماراتيين منعوا أبناء منطقة المندب وذوباب الذين يمتلكون منازل في ميون من دخول الجزيرة  أثناء بناء المطار العسكري في عملية تهجير قسرية استمرت طيلة الفترة الماضية، مؤكدة أن الأوضاع في الجزيرة عادت لطبيعتها بعد مغادرة الإماراتيين. 

واشتعل غضب شعبي خلال الاسابيع الماضية بعد تأكيد تقارير صحفية لوكالات دولية قيام الامارات ببناء قاعدة جوية في جزيرة ميون اليمنية، معززة بصور اقمار صناعية للانشاءات دفعت النائب على المعمري ومحمد ورق لمساءلة الحكومة عن حقيقة ما يجري في  الجزيرة. 
 

واضطر التحالف العربي للتعليق على الانباء التي تحدثت عن الانشاءات الاماراتية في القاعدة وأكد أن هذه القواعد لخدمة قواته والحكومة الشرعية في مواجهة الحوثيين نافيا وجود أي قوات إماراتية على عكس الانباء التي اكدت وجودها قبل ان تغادر بعد الحملة الاعلامية الكبيرة. 
 

ورجحت المصادر أن يكون استبدال القوات الاماراتية بالسعودية بهدف امتصاص الغضب اليمني، مشيرة الى أن السعودية سبق لها ان استلمت الجزيرة ثم عادت وسلمتها للامارات عندما قررت استئناف تشييد القاعدة. 

ويذكر هذا الإجراء السعودي بإجراء سابق في جزيرة سقطرى اليمنية حيث غادرت القوات الاماراتية الجزيرة وحلت بدلا عنها قوات سعودية بينما ظلت ابوظبي المتحكم بالجزيرة ووصل الأمر حد تفويج سياح أجانب الى الأرخبيل بينهم اسرائيليين بحماية القوات السعودية.

 

ومنذ اثيرت الضجة حول الموضوع التزم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الصمت باستثناء رد وصف بالمضلل لرئيس الحكومة على أسئلة النواب تحدث بلغة غامضة عن احالة الموضوع الى " الجهات المعنية" وهو ما اثار استنكار النائبين علي المعمري وعلي عشال اللذين اعتبراه تهربا من المسؤولية ومحاولة لتميبع القضية.

 

ويضع التحالف الذي يزعم مساندة الحكومة الشرعية في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران يده على موانئ وجزر ومطارات يمنية عديدة يستخدم بعضها معتقلات، بالإضافة الى وضع اليد على  منشآت حيوية واقتصادية كمنشآت بلحاف الغازية الضخم وحرمان اليمنيين من ثروتهم في وقت ينهار الاقتصاد وتشهد البلاد ماتقول الأمم المتحدة انها أسوأ ازمة انسانية في العالم.