الرئيسية - مجتمع مدني - الناشط أنيس الشريك يكشف حقائق صادمة عن سجن قاعة وضاح بالتواهي الذي يضم 70% من أبناء عدن

في منشور تقشعر له الأبدان حول إعتقال الشاب رسلي ياسين عبدالحميد من قوات مكافحة الإرهاب ..

الناشط أنيس الشريك يكشف حقائق صادمة عن سجن قاعة وضاح بالتواهي الذي يضم 70% من أبناء عدن

الساعة 08:03 صباحاً

عدن / متابعات
كشف الحقوقي أنيس الشريك تفاصيل صادمة عن اعتقال المواطن رسلي ياسين عبدالحميد بسجن سري بقاعة وضاح في محافظة عدن .


وجاء ذلك في منشور كتبه الشريك على صفحته بموقع فيس بوك جاء فيه :



نص المنشور:

"الانتهاكات وسجن قاعة وضاح سيئ السمعه / عدن 

الإسم: رسلي ياسين عبدالمجيد 
تاريخ ومكان الميلاد: عدن التواهي _ 13/12/1975
السكن: المعلا/الشارع الرئيسي 
تاريخ الإعتقال: 1/2/2021 
المكان: سجن قاعة وضاح/ جولدمور/ التواهي 
 
في تمام الساعة التاسعة مساءً وأثناء ذهاب رسلي إلى الصيدلية القريبة من منزله لشراء بعض العقاقير قامت قوه أمنية تابعة لامن عدن/مكافحة الإرهاب باعتقاله ومع الساعة الرابعة فجراً عادة قوة مكونة من أربع اطقم ملثمين ومدججين بالسلاح لمداهمة المنزل الذي يتواجد فيه أسرته ومعهم رسلي في حالة مزرية جداً يداه مكبلتان عيناه معصوبتان بقطعة قماش (مشدة) أنفه وفمه متورمين حافي القدمين ولا يستطيع الوقوف ..

لم يسمحوا لزوجته بالتحدث معه او الاطمئنان عليه وبعد تفتيش المنزل أخذوا المبلغ المتواجد لدى الأسرة وقدره (480) ألف ريال يمني وخاتم ذهب خاص بزوجته وخرجوا من المنزل بعدما جعلوا من المنزل خرابه ثم أخذوا السيارة الخاصة بزوجته من أمام المنزل وعند محاولة زوجته التحدث إليهم قاموا بشحن الأسلحة وتهديدها ..

6 أشهر منذ اعتقاله وزوجته ووالدته لا يعرفون عنه شيئاً ولم يسمعوا فيها صوته ولم يسمحوا لهم بالإتصال والإطمئنان عليه وعن صحته..
 وتقول زوجته إن رسلي مواطن عدني مدني لا ينتمي لأي حزب أو جهة سياسية ولا خلافات شخصيه وإنها ومنذ اعتقاله وهي في كل لحظة وكل يوم و كل ليلة تتساءل عن مصير زوجها ولماذا يرفضوا إحالته لأي جهة قانونية وبأي قانون وبأي شرع وبأي عرف يحكمون .. هل القانون ينص على أن تحرم إنسان من أبسط حقوقه الإنسانية هل القانون ينص على التعذيب والضرب والإهانة واستباحة حرمه المنزل وأخذ الأموال التي فيها وممتلكات خاصة بهم بغير وجه حق ..

منذ 6 أشهر وهم يتلقون وعود كاذبة بإطلاق سراحه ولم يطلقوا سراحه إلى الأن او حتى سماع صوته ومعرفت مصيرة .. ويعد ذلك انتهاك للقوانين اليمنية وفقا لقانون الجرائم والعقوبات اليمني في المادة (246) ونص المادة (247) .

 6 أشهر ووالدته الاستاذة والمربية الطاعنة في السن والتي تعاني من أمراض مزمنة تعاني الويلات على فلذة كبدها وقد تم إسعافها  أكثر من مرة إلى المستشفى وبقائها في المستشفى لتدهور حالتها الصحية بشكل كبير لم يبقى لديها غير الدموع والدعاء له بأن يكون حياً يرزق وبخير ..

تقول زوجته ووالدته 8 أشهر ونحن نعاني من الظلم لم ندع باب إلاطرقناه ونعود لنفس الوعود الكاذبة 8 أشهر ونحن نطالب بإحالته للسجن العام ثم للقضاء ..
هل يعقل ضرب الدساتير وحقوق الإنسان عرض الحائط هل الدين والضمير الإنساني ينص على التعامل مع المواطن بهذه الطريقة المهينه لم أتخيل في حياتي أن نتعرض لمثل هذا الظلم فنحن أناس مسالمون ..

منظمة الراصد استطاعت رصد وتوثيق اعتقال رسلي ياسين عبدالمجيد منذ أول يوم اعتقاله/ومكان الاعتقال والأشخاص الذين مارسوا ويمارسوا التعذيب بحق رسلي وإجباره على الاعترافات تحت التعذيب وحسب شهود عيان من داخل السجن افإن رسلي يتعرض لتعذيب الدائم والتعامل المهين لكرامة الانسان وبدورنا ابلغنا اسرته في حينها عن مكان الاعتقال وابلغنا مدير امن عدن اللواء مطهر الشعيبي وطالبناه ان يعمل على نقل المعتقل من سجن وضاح الى سجن أمن عدن والسماح لأسرته بالتواصل وزيارتة ورحب ووعد ولكن لم يحصل اي شي من ذلك وقدمت اسرة المعتقل رسائل رسمية الى المحافظ ومدير الأمن لسماح لهم وزيارتة او الإطمئنان عليه إلا انه لم يتم رد على اي من هذه الرسائل والشكاوي رغم توجيه المحافظ لمدير الامن كما نصحنا المعنين في المجلس الانتقالي على إغلاق هذا السجن سيئ السمعه والغير قانوني وإيقاف وإحالة القائمين عليه إلى التحقيق لحجم الإنتهاكات التي ارتكبوها بحق المعتقلين والمخفين قسرا وابلغناهم ان 70 % من المعتقلين في هذا السجن من ابناء عدن .

انيس الشريك 
رئيس منظمة الراصد لحقوق الإنسان 
anisabdulla2016@gmail.com

الصورة للمعتقل والمخفي :
رسلي ياسين عبدالمجيد "