الرئيسية - أخبار محلية - مقراط : اللواء زنقل وبقية الهيئة العسكرية فشلوا فشلآ دريعآ

قال إنهم خرجوا خاليين الوفاض بعد لقائهم بمعين عبدالملك في معاشيق ..

مقراط : اللواء زنقل وبقية الهيئة العسكرية فشلوا فشلآ دريعآ

الساعة 07:28 صباحاً

عدن / متابعات

أنتقد الإعلامي علي مقراط رئيس صحيفة الجيش لقاء رئيس حكومة المحاصصة معين عبدالملك مع قيادة الهيئة العسكرية ووصفه بانه مجرد زوبعة إعلامية دون يفضي إلى نتائج لانتزاع رواتب العسكريين الذين يدخلون بعد اسبوع الشهر العاشر دون رواتب وبات الجوع يفتك بهم وتوفي منهم أكثر من ٦٤٥ من كبار القادة والضباط والجنود والمئات من أطفالهم وزوجاتهم لعدم حصولهم على رغيف الخبز والعلاج وشراء الدواء .



 

وقال الإعلامي العسكري مقراط ان وبعد مانتج من حوار مع رئيس الوزراء وما ترتبت عنه بتداول النشطاء بيان الهيئة العسكرية الناتج عن صدمة عنيفة لكل منتسبي الجيش والأمن المنهكين .

 

لافتأ إذا كان توقيف رواتب العسكريين طوال تسعة أشهر سببه تضخم القوى البشرية وان هناك ارقام وهمية فهذه جريمة شنعاء يرتكبها رئيس الوزراء ونائب محافظ البنك شكيب حبيشي ومن يدفع به إلى هذه المبررات الواهية بكل جرأة ووقاحة .

 

واضاف مقراط في تصريحه : مادخل قيادة الهيئة العسكرية بكشوفات وبيانات الجيش والأمن المطلوب منها تضغط وترابط حتى أمام مقر إقامة رئيس حكومة المحاصصة معين عبدالملك حتى يعطي توجيهات صريحة للتنفيذ دون نقاش او جدال إلى الحبيشي بصرف رواتب شهرين على الأقل لإنقاذ حياة اشرف واطهر وأعظم شرائح المجتمع العسكريين وينصحونه لاعطاء توجيهاته إلى مدراء الدوائر المعنية بوزارة الدفاع وايضأ الأمن لتجهيز بيانات وقوائم الوحدات وتشكيل لجنة عسكرية لفحص البيانات أو الصرف عبر محلات الصرافة يداً بيد .

 

وتساءل رئيس صحيفة الجيش قائلاً : ماذا بقيتم لمدير الدائرة المالية العميد عبدالله عبدربه ومدير دائرة شؤون الافراد العميد الخضر مزمبر ومدير دائرة شؤون الضباط العميد علي عبيد من عمل من صميم اختصاصهم .

 

واستهجن مقراط بشدة ماحدث في لقاء الهيئة العسكرية برئيس الوزراء ، قائلا: ياليتكم لم تذهبوا إليه .

 

واضاف أنكم لم تطرحوا عليه ملف توقيف الغذاء على الوحدات العسكرية لقد فشلتم فشلأ ذريعآ ورغم احترامي للقائد العسكري الكبير المناضل اللواء صالح زنقل وبعض أعضاء قيادة الهيئة الذين كانت نواياهم صادقة بحجم معاناة ومأساة زملائهم ورفاهم في الدرب الطويل إلا أنهم خرجوا خاليين الوفاض فحسبي الله ونعم الوكيل .

 

وأختتم مقراط قائلاً : لن نصمت وسنبقى على العهد مع هؤلاء الرجال الابطال حتى الرمق الأخير من حياة الدنيا الفانية والله على ما نقوله شهيد .