الرئيسية - أخبار محلية - تم‬⁩ تقاسم الكعكة بنجاح واعادة تلميع احمد علي عفاش

تم‬⁩ تقاسم الكعكة بنجاح واعادة تلميع احمد علي عفاش

الساعة 02:17 صباحاً (هنا عدن / خاص )

‏تم‬⁩ تقاسم الكعكة بنجاح واعادة تلميع احمد علي عفاش 


‏⁧‫#تحركات‬⁩ سياسية وعسكرية دوبه تجريها الإمارات منذ سنوات بهدف التمهيد لايجاد خارطة تموضع سياسي وعسكري وإستراتيجي جديد في اليمن يساعدهم في إعادة  تلميع العميل العميد احمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس الاسبق على عبدالله صالح لحكم اليمن تحت مبررات وادعات سياسية متعددة من ضمنها تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الجديد والقضاء على ماتبقى من الحكومه الشرعيه رغم إستمرار فعاليه القرار الاممي رقم 20216. الذي اتخذة مجلس الامن الدولي بعد ان استدركوا بان صالح وابنائه عملوا على تقويض عمليات السلام والامن والاستقرار في اليمن ودعموا مشاريع الفوضى والإرهاب بشتى انواعه واشكاله ؟
‏سيناريو  المشهد السياسي اوضح جلياً بان  الإمارات عمدت إلى إجراء العديد من المشاورات والمباحثات التي هدفت من خلالها تقديم كل الدعم المالي والسياسي واللوجستي لحزب الموتمر الشعبي العام بقيادة احمد علي بهدف تمكينه من إستلام دفه القيادة للمرحله السياسية الراهنة في اليمن و العمل على إرسال إشارات ورسالات توضحيه إلى العديد من الدول بهذا الخصوص!



‏في سياقٍ ليس ببعيد عن هذةِ الاحداث عملت القيادة السياسية والعسكريه التابعه للإمارات منذُ سنوات على عرقله وتعطيل بنود المبادرة الخليجيه وإفشال كل الجهود السياسيه التي بذلت في مخرجات الحوار الوطني وتشكيل حكومه الشراكه الوطنية من خلال دعم علي عبدالله صالح وحزب المؤتمر للتحالف مع الحوثيين وتسهيل دخولهم إلى العاصمه صنعاء ومساعدتهم في عمليات الانقلاب على السلطه الشرعيه وتسليمهم كل الاسلحه والمعدات والاليات العسكريه على طبق من ذهب انتهى هذا التحالف بنقض الحوثيين لكل بنود الاتفاق وقتل رئيس الحزب ونقله إلى إحدىٰ ثلاجات مستشفياتهم  ملفوف في وسط بطانيه لايكاد يبلغ ثمنها الفين ريال يمني!
‏على نفس الصعيد  حاول الرئيس الشرعي عبدة ربهُ منصور هادي بشتى الطرق مقارعه هذة التحالفات إلا انهم عملوا على تجريدة من كافه صلاحياته ومارسوا ضدة الكثير من الضغوطات السياسية والتدخلات السافرة لإفشال حكومته من ضمنها تقديم الدعم المالي والسياسي واللوجستي لتشكيل المجلس الإنتقالي ودعم اهدافه  في التواسع داخل المدن الجنوبيه و رغم كل ماكانت تتناقله ابواقهم الإعلاميه المظلله عن حقيقة وجود الكثير من الخلافات بين طارق محمد عبدالله صالح وبين قيادات المجلس الإنتقالي وعمار صالح  ولكن هذة المزاعم تشوبها الكثير من الشوائب والدرهات الكاذبه خاصه بعد ان كشف المشهد السياسي بكل وضوح وشفافية بان جميع هذة الملشيات الغير نظاميه والغير شرعيه والغير دستورية تعمل لصالح توسع الاحتلال الإمارتي خاصه بعد ان تم تقاسم الكعكه بين الحكومه السعوديه والحكومه الإماراتيه بإتفاقات سريه غير معلنه  تم بموجبها تحديد المناطق التي يجب ان تخظع للإمارات والمناطق التي يجب ان تخظع للسعوديه من حيث المساحه الجغرافية في اليمن !
‏وماتعرض له الشرفاء والابرياء من ابناء الشعب اليمني من اغتيالات ممنهجه واختطفات قسريه وتهجير وتشريد وتجويع كان كافياً بحد ذاته لكي يثبت للعالم بان هذة الدول لاتريد الا الشر والذل والاستعمار لابناء الشعب اليمني بشكلٍ اوباخر 
‏كعكه الجنوب مع الإمارات والسعوديه 

‏وكعكه الشمال من نصيب الملشيات 
‏الحوثيه الإنقلابيه التابعه لإيران التي مازالت تفرض سيطرتها على المدن الشماليه بقوة السلاح وتقتل وتسجن كل من يعارض اهدافها وسياساتها ومعتقداتها الاثناعشرية!
‏⁧‫#وقد‬⁩ لوحظ من خلال ابواقهم الرخيصة بان كل معارض لهم حتىٰ وإن لم يكن له اي انتماء حزبي على الإطلاق يقمون بتصنيفه على حساب الاصلاح كما يعمل الحوثيين في الشمال يقومون بتصنيف الصحفيين بانهم دواعش او متامرين مع العدوان سلسه طويله من العبث والفوضى والظلم والاضطهاد سوف تعيشها اليمن خلال المرحله القادمه طالما ان هذة الشخصيات المقاوله الفاسدة باعت الوطن بكل رخص من اجل مصالحها الشخصية ومصالح احزابها وجماعاتها المتطرفه الذين من الصعب جداً للشعب اليمني العيش والتعايش معهم بسلام !
                          حاتم سعيد الشميري 
                           ناشط صحفي متخصص               
                     في مكافحة الفساد والإرهاب
                      والدفاع عن حقوق الإنسان