الرئيسية - أخبار محلية - قيادي موتمري .. أدعو إلى اعتماد نهج جديد وجريئ ينهي الاحتلال السعودي الإماراتي

قيادي موتمري .. أدعو إلى اعتماد نهج جديد وجريئ ينهي الاحتلال السعودي الإماراتي

الساعة 02:35 صباحاً (هنا عدن / خاص )

أدعو إلى اعتماد نهج جديد وجريئ ينهي الاحتلال السعودي الإماراتي 

عادل الشجاع 



أصبح من الضرورة بمكان البحث عن قواعد جديدة تحد من الاحتلال وإنهائه وتمكين اليمن من قرارها ، فقد أدى تدخل السعودية والإمارات إلى طرق مسدودة على المستوى العسكري والدبلوماسي ، وجرت أنماط متعددة لانتهاكات حقوق الإنسان ، واحتلال لا متناهي استمر بلا عوائق  
ما شكل انتهاكا حقيقيا لسيادة اليمن .

ومما يؤسف له انخراط الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا في الإشراف على الاحتلال السعودي الإماراتي ومساهمة هاتين الدولتين عن قصد في ترسيخ السيطرة السعودية الإماراتية على الأراضي اليمنية واحتلالها والاعتماد على مليشيات تابعة لها كي تقلل الكلفة الباهضة عليهما في احتلالهما المستمر .

منذ قدوم السعودية والإمارات وظروف اليمنيين تتدهور ، اقتصاديا ومعيشيا وسياسيا وعسكريا وأضحى مستقبلهم السياسي أكثر غموضا وبلغت وقاحة السعودية والإمارات أوجها ، ولم تواجها بأي رادع يذكر 
وأصبحت الشرعية المدعومة من قبل السعودية والإمارات تحتضر ، بل يمكن القول إنها قد دخلت في غيبوبة كاملة وليس هناك من توجه جدي لاستعادة قرارها ، ولا يلوح في الأفق أي أمل في استعادة الدولة اليمنية ، بل نشهد تعزيزا للوجود الحوثي في الشمال والانتقالي في الجنوب .

إن الاتجاهات الأخيرة على الأرض تكاد توحي باستمرار المؤامرة على وجود الشعب اليمني واستمراره في الحياة ، للأسف من يقوم بتنفيذ المؤامرة هي سلطة الشرعية التي تقدم التنازلات الواحدة بعد الأخرى على حساب الشعب اليمني ، فقد تخلت عن مواجهة الحوثي والتزمت بالهدنة معه وفتحت معركة لتصفية ما تبقى من هياكلها المتهالكة وقبلت بتنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض وتنازلت عن الشق العسكري ، وذهبت وراء قرارات محافظ شبوة وتخلت عن قرارات وزير الداخلية في سابقة لم يحصل لها مثيل في التاريخ .

والسؤال لاؤلئك الذين ما زالوا يصرون على بقاء السعودية والإمارات 
مالذي جناه اليمنيون من تدخل هاتين الدولتين ، سوى مساعدة الحوثي في حشد المقاتلين تحت ذريعة مواجهة العدوان ، فلا تحسنت المعيشة ولا شبكة الطرقات ، بل تم قطعها ولا تحسنت المرافق العامة ولا التعليم أو الصحة ، كل ما لمسه المواطن اليمني في ظل وجود هاتين الدولتين تكاثر المليشيات واعتداءتها المتكررة على المواطنين وخلق بيئة شرسة قائمة على الإكراه ولا تزال اليمن تحت حصار خانق يعمق فقرها ومحنتها ، كل هذا يجري على يد سلطة الشرعية وبرعاية أمريكا وبريطانيا بوصفهما أحد ركائز دول الرباعية المتحكمة بالقرار اليمني .

نحن بحاجة إلى التحرك دوليا لإنهاء احتلال السعودية والإمارات ، لهذا أدعو وعلى وجه السرعة تشكيل إطار من اليمنيين في الداخل والخارج من السياسيين والقانونيين والمفكرين وأعضاء مجلس النواب والشورى  ورجال الأعمال للعمل على ملاحقة السعودية والإمارات في كل المحافل الدولية وإنهاء تدخلهما في اليمن وفق القانون الدولي وحقوق الإنسان وأن يكون الهدف النهائي لهذا الإطار هو إعمال حق اليمنيين في تقرير مصيرهم وتعريف العالم بأن السعودية والإمارات قوتان محتلتان سيئتا النية وأنه يجب إنهاء الاحتلال بأقصى سرعة ممكنة .