2019/05/18
كيف تنامى التنسيق والتخادم المشترك بين جماعة الحوثيين والانتقالي الجنوبي؟

تشير المعطيات والتطورات في اليمن الى تنامي التفاهم المشترك والتخادم بين جماعة الحوثيين الانقلابية المدعومة من ايران والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي يتبنى أجندات الانفصال جنوب اليمن.
 
ووفقاً لمحليين بات ذلك التخادم والتنسيق المشترك مكشوفاً مع تزايد عمليات تهريب الأسلحة خلال 2019م  والتي تتم عبر مناطق خاضعة لمليشيا النخبة والحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي، علاوة على أن جماعة الحوثي تلتقي مع الانتقالي الجنوبي عند النيل من وحدة اليمن والعداء للسعودية ورموزها، والعمل لتقويض أهداف عاصفة الحزم.
 
عمليات تهريب الأسلحة 
ولبيان واقع التنسيق الحوثي الانتقالي المشترك رصد "العاصمة أونلاين"، أبرز عمليات مكافحة تهريب الاسلحة للحوثيين خلال 2019 عبر مناطق سيطرة مليشيات النخبة والحزام الموالية للمجلس الانتقالي كالتالي:
 
-. أحبطت الأجهزة الأمنية في محافظة الجوف في مطلع يناير من العام الجاري،  تهريب شحنة جديدة من أجزاء وقطع غيار ومكوّنات طائرات دون طيار كانت في طريقها لميليشيا الحوثي في صنعاء، جاءت عبر منفذ (شحن) الحدودي في المهرة مع سلطنة عمان.
 
-. وفي 27 من يناير 2019 أحبطت نقطة للمقاومة الشعبية في جبهة الحازمية بمديرية الصومعة بمحافظة البيضاء تهريب شاحنة "دينا" تحمل على متنها شحنة كبيرة من ا?لغام ا?رضية كانت في طريقها للحوثيين.
 
- تمكن أمن مارب في مطلع فبراير الماضي من ضبط شحنة أسلحة متوسطة وخفيفة كانت في طريقها لمليشيات الحوثي بعد مرورها بتسهيل تام من المناطق الخاضعة للحزام الأمني.
 
- وفي نفس التاريخ ضبطت نقطة للمقاومة الشعبية في جبهة الحازمية بمديرية الصومعة بمحافظة البيضاء، ضبطت شحنة تحوي أكثر من 20 صندوق ذخيرة قادمة من مديرية ‎لودر أبين كانت في طريقها للحوثيين.
 
-.وفي 10 فبراير تمكنت المنطقة العسكرية الأولى بالجيش اليمني، بمساندة أجهزة الأمن، من ضبط كمية كبيرة من المواد المخدرة والمتفجرات تقدر حمولتها (8) طن بمنطقة حضي بمديرية زمخ ومنوخ الصحراوية الحدودية بمحافظة حضرموت في عملية مداهمة كانت في طريقها لمليشيا الحوثي.
 
- كما ضبطت السلطات الامنية في بداية مارس، بمنفذ شحن بمحافظة المهرة شاحنة صغيرة على متنها كميات كبيرة من الصواعق المتفجرة الخاصة بأسلحة الهاون كانت في طريقها للحوثيين.
 
 
وفي منتصف مارس، تمكنت الأجهزة الأمنية بمنفذ شحن الحدودي بمحافظة المهرة من القاء القبض على شحنة أسلحة ومتفجرات على متن سيارة نقل نوع  (متسوبيشي) تحتوي عدد ( 340 ) رأس بازوكا متفجر، و( 140 ) ألف طلقة ذخيرة لنوع كلاشنكوف كانت في طريقها للحوثيين.
 
 
-.دورية عسكرية تابعة لمحور بيحان التابع للمنطقة العسكرية الثالثة في الجيش الوطني تمكنت في 26 مارس، من ضبط شاحنة تهريب في الطريق الرملي الرابط بين محافظتي شبوة والبيضاء على متنها صواريخ نوع (كاتيوشا) كانت في طريقها للحوثيين
 
 
-. وتمكنت نقطة عسكرية تابعة لمحور تعز في مديرية المواسط في محافظة تعز في بداية ابريل، من ضبط شحنة ذخيرة  تتكون من ذخائر كلاشنكوف(آلي)،وذخائر رشاش (تشيكي)،وذخائر (دشكا) ،ومجموعة قذائف (آر بي جي) كانت في طريقها للحوثيين قادمة من سواحل محافظة لحج
 
ويشار الى أن جميع الشحنات المضبوطة تم ايصالها لليمن بحرا عبر موانئ محافظات شبوة والمهرة الجنوبية وتخضع لقوات النخبة الشبوانية والمهرية، وتنشط قوات موالية للحكومة الشرعية في شبوة وحضرموت في مكافحة تهريب الاسلحة، فيما تتعرض للتحريض والمطالبة بطردها من قبل المجلس الانتقالي
 
أجندات مشتركة
ويشير محللون وكتاب خليجيون الى أن أجندات المجلس الانتقالي الجنوبي تلتقي مع جماعة الحوثيين الانقلابية المدعومة من ايران في محاولة فرض مشاريع تقسيمية لليمن، وخطاب العداء تجاه المملكة العربية السعودية والتطاول على رموزها للنيل من أدوارها في دعم اليمن ووحدته وأمنه واستقراره ضمن محيطه العربي.
 
وتبدي المملكة العربية السعودية مخاوفها من خلفيات المجلس الانتقالي الذي تدرب أغلب إعلامييه ونشطاءه في منصات التواصل على ايدي خبراء من حزب الله اللبناني الذي كان يدير قناة عدن لايف في العام 2012م، وهو ما تحدث عنه في وقتٍ سابق الكاتب والمحلل السعودي البارز عبدالرحمن الراشد الذي اتهم تحركات المجلس الانتقالي بأنها تخدم الانقلابيين الحوثيين.
 
وهو ذات الموقف الذي لخصه الكاتب والمحلل السعودي علي التويتي حين حذر التحالف العربي من طرد ايران من بوابة الحوثي لتعود لليمن من شباك المجلس الانتقالي، مشيراً الى أن الخطاب المأزوم لقيادات الانتقالي الجنوبي يسعى لتصدير المشاكل والانقسامات الداخلية التي تعصف بالمجلس منذ تأسيسه وتحميله لشماعة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع هنا عدن https://hunaaden.com - رابط الخبر: https://hunaaden.com/news53857.html