2020/03/23
طارق عفاش يوجه اول صفعة للشرعية والسعودية واتفاق الرياض

مصادر تكشف ماجرى داخل معسكر سقم بمدينة شقرة.. ومصير الجنود المتمردين علىتوجيهات القيادة في القوات الحكومية.؟!

 

كشفت مصادر عسكرية اليوم الأحد عن توجيهات من مسؤولين يتبعون طارق عفاشوبدعم الإمارات لضباط وجنود في معسكر سقم بينة شقرة الساحلية بالتمرد علىالجيش الوطني ورفض الأوامر .

 

وأكدت المصادر أن ضباط مدعومين من طارق عفاش ينفذون مخططا خطيرا لتفكيكالقوات الحكومية "الجيش الوطني" في المعسكرات لإعاقته في اداء مهامه في محافظةأبين جنوب اليمن.

 

مشيرةً إلى أن الجيش الوطني تعامل مع تلك الخلية بحزم وقام بإحتجازهم بعد انرفضوا توجيهات القيادات العليا.

 

وبعد سعيه لإفشال الجيش الوطني في محافظة مأرب وتامره على اسقاط الجوف بيدمليشيا الحوثي، يحاول "طارق عفاش" من خلال أياديه و بتوجيهات من الإمارات علىإعاقة الجيش في إستعادة مؤسسات الدولة التي سقطت بيد الإنتقالي الموالي للإماراتفي المحافظات الجنوبية.

 

واعتبر مراقبون هذه التحركات رسالة اماراتية للشرعية والسعودية واتفاق الرياض 

وقبل أيام ألقى طارق صالح خطابًا اثار ردود افعال غاضبة حيث علق على كلمته القياديالجنوبي الدكتور عبدالحميد شكري 

 

جاء اليوم المدعو المجرم طارق صالح الذي كان الى الامس القريب شريكا مع مليشياتالحوثي الارهابيه في غزوا الجنوب العربي وارتكب وقناصيه وخلاياه الارهابيه أبشعالجرائم بحق شعبنا الجنوبي العربي ابتداءا من انطلاق الحركه الشعبيه السلميهالتحرريه الجنوبيه وصولا الى حرب 2015م

 

 

 

وارتكبت قواته أبشع المجازر قتل خلالها الآلاف من أبناء الجنوب " ،

جاء اليوم ليخطب من عدن بتواطئ من اولئك الخونه مايسمى بسلطات الاحتلال اليمنيالشرعيه ومايسمى بالمجلس الانتقالي بل بدعم منهم وحمايه منهم وبشكل علني وفاضح" .

 

 

 

# معلومات  هامة عن طارق صالح 

 

 

طارق محمد عبد الله صالح، نجل شقيق علي عبد الله صالح، تحاول الإمارات تسويقهعلى أنه الرجل المناسب الذي يستطيع مواجهة جماعة “أنصار الله” (الحوثيين).

 

ابو ظبي والرياض قد باشرتا حملة إعلامية ضخمة تسويقية لمصلحة طارق صالحوالقوات التي يقودها

 

 

يتم تسويقه فيه كبطل منقذ لليمن من جماعة “أنصار الله” الحوثيين، رغم فشله في أخطرامتحانين في حياته، كقائد لحراسة عمه، أولهما تمثّل بمحاولة اغتيال صالح في يونيو/حزيران 2011، والثاني في مواجهات صنعاء مع الحوثيين في ديسمبر/كانون الأولالماضي، التي انتهت بمقتل علي عبد الله صالح، وفرار طارق.

 

 

 

وبعد مقتل عمه صالح في ديسمبر/كانون الأول الماضي، والذي ظلّت تفاصيل الساعاتالأخيرة من حياته مجهولة حتى الآن، تمكّن طارق من الفرار من صنعاء بعد إطلاقشائعات عن مقتله، لدرجة تصريح شقيقه يحيى بذلك، ونشر التعازي به، ليتضح لاحقاًأنها ترتيبات أمنية لتسهيل تخفيه وهروبه، بعد التفتيش الدقيق للحوثيين بحثاً عنه.

 

 

وكانت المرة الأولى التي يظهر فيها طارق قوة علاقته بالقيادي الحوثي صالح الصماد،عندما نشر تهنئة للأخير بمناسبة ارتزاقه بمولود سماه “عفاش”، تعبيراً عن مدى تقديرهلصالح بداية تحالفه مع الحوثيين قبل 3 سنوات

 

 

يحافظ طارق على صمته وعلى بقائه في منطقة رمادية لا تتبع الشرعية مباشرة، لكنهاتواجه الحوثيين الخصم المشترك لطارق والشرعية.

ورغم تحقيق قواته تقدماً ملحوظاً في جبهة الساحل الغربي، إلا أنّ مدى تقدمها محكومبخطط التحالف ورضا القوى الكبرى كأميركا التي وضعت خطها الأحمر أمام أي تقدّمنحو الحديدة حتى الآن، لكن هذه المعطيات قد تتغير في أي وقت، ولهذا اتجهت قواتطارق لتأمين الطريق الرابط بين الحديدة وتعز، والتوسّع في إطاره حتى يتم حسم مسألةالحديدة واتخاذ القرار بشأنها كما يبدو.

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع هنا عدن https://hunaaden.com - رابط الخبر: https://hunaaden.com/news58035.html