2020/05/19
مفكر سوداني ينكأ جراح اليمنيين ويقارن وضع ليبيا مع اليمن: هكذا سيكون المشهد لو تحالف السراج مع السعودية بدلا من تركيا

علق المفكر العربي والأكاديمي السوداني البارز الدكتور تاج السر عثمان، على الهزيمة الساحقة التي تلقتها قوات الجنرال الليبي المترد والمدعوم من الإمارات خليفة حفتر على أيدي قوات حكومة الوفاق الشرعية المعترف بها دوليا وسيطرتها على قاعدة “الوطية” الاستراتيجية وطرد ميليشيات حفتر منها.

وافترض “عثمان” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) كيف سيكون المشهد لو تحالف رئيس حكومة الوفاق فائز السراج مع السعودية بدلا من تركيا، وهل كانت هذه الانتصارات الساحقة ستتحقق أم لا؟.

ودون الأكاديمي السوداني ساخرا من تحالف السعودية والإمارات وما فعلوه باليمن مقارنا ذلك بالوضع الليبي:”لو أن #السراج تحالف مع #السعودية لكان الآن في أحد فنادق #الرياض ، و #الإمارات تعربد في #طرابلس”

وتابع:”ومرتزقة الجنجويد يمنحون وزراءه إذن الدخول والخروج من مطار معيتيقة والذباب الإلكتروني يقيم أداء حكومته، وأشباه الرجال وسفلة الإعلام كالمزروعي وضاحي خلفان يتطاولون عليه وعلى تاريخ بلاده”

وقوبلت تغريدة الدكتور تاج السر عثمان بتفاعل واسع من قبل المغردين خاصة اليمنيين، الذين أبدوا حسرة وندامة على حالهم بعد خضوع هادي للسعودية والإمارات تحت مزاعم إنقاذ الشرعية حتى خرب ابن زايد وابن سلمان اليمن وفعلا به الأفاعيل.

وكتب أحد النشطاء اليمنيين:”مؤلمة لنا نحن اليمنيين، المشكلة منذ البداية أن “هادي” لم يهتدي لسواء السبيل، فذهب يطلب النجدة ممن شارك في النكبة.”

 

 

وتابع موضحا:”صمت كثيرا على تجاوزات استفزت الحجر قبل البشر وخذل وقوف الجميع معه، حين اختار حليفا متخاذلا ليسنده نوعية الرجال هي الفرق.”

وفي وقت سابق، كشف مصدر عسكري مطلع تابع لحكومة “الوفاق” الليبية المعترف بها دوليا، عما وصفه بـ “عملية استخباراتية محكمة وممنهجة” نفذتها قوات الوفاق بقاعدة الوطية والتي تسببت بأفدح هزيمة لقوات جنرال الإمارات خليفة حفتر منذ بدء الحرب في اليمن.

وفي هذا السياق تمكّن الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق من دحر ميليشيات حفتر من داخل القاعدة والتعامل معها في محيطها، بحسب المصدر الذي نقل عنه موقع “عربي بوست”.

وأعلن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج اليوم، الإثنين، السيطرة الكاملة على قاعدة الوطية الجوية (غرب)، وشدد أن هذا الانتصار “يقربنا أكثر من يوم النصر الكبير”.

من جانبه أضاف المصدر أن سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق كان يواصل قصفه لتجمعات حفتر داخل القاعدة، وغرفة عملياته في المنطقة الغربية، والذي وصل إلى 57 غارة جوية على القاعدة خلال شهر مايو، ما زاد الضغط على المسلحين المتحصنين داخل القاعدة، ومنعهم من التحرك أو القيام بهجوم مضاد لاسترجاع المدن والمناطق التي خسروها في معركة 13 أبريل.

وتابع المصدر أن الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق اعتمد على أسلوب المباغتة والهجوم الخاطف والسريع، سبقته غارات مكثفة على مراكز القيادة والتحكم وعلى مجموعات الدعم لتشتيتها، مع عدم إعطاء فرصة لطيران العدو للتحرك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع هنا عدن https://hunaaden.com - رابط الخبر: https://hunaaden.com/news58716.html