2020/09/03
صحيفة صينية: "سقطرى وميناء عدن" ضمن أهداف تحالف أمني ثلاثي إمارتي اسرائيلي أمريكي لمواجهة الصين

قالت صحيفة صينية "إن تطبيع علاقات الإمارات مع إسرائيل تضمن خططًا لتحالف أمني بحري ثلاثي يضم الولايات المتحدة في جزيرة سقطرى اليمنية وميناء عدن، لمواجهة الطموحات الصينية".

قالت صحيفة «South China morning post»الصينية، في تقرير - ترجمة "يمن شباب نت" - إن الولايات المتحدة تسعى بنشاط إلى الاستفادة من دورها المحوري في إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات مؤخرا، وذلك بهدف تكثيف مقاومتها لمصالح مبادرة "الحزام والطريق " الصينية في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي وشرق البحر المتوسط.

وبحسب تقرير نشرته الصحيفة، يرجح محللون ومعلقون دوليون، أن يكون إطار الاتفاق الثلاثي، الذي أعلن في 13 أغسطس على لسان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، وأشادت به إدارة ترامب باعتباره" تاريخيًا"، قد تضمن خططًا لتحالف أمني بحري ثلاثي.

وحول موقع جنوب اليمن ضمن أجندة هذا "التحالف الأمني"، أشار التقرير إلى "أن الامارات، بصفتها مشاركًا رئيسيًا في التحالف الذي تقوده السعودية والذي يحارب الحوثيين في اليمن منذ عام 2015، حصلت على "امتياز الوصول" إلى ميناء عدن، جنوب اليمن".

وأضاف بالقول "بأنه وبسبب العداء الإماراتي الطويل الأمد لإيران، فإن أبو ظبي تبدو عازمة على تأمين ملاحتها التجارية عبر مضيق باب المندب".

وذكر بأنه وبناءً على طلب الامارات، فقد استولى الانفصاليون اليمنيون الجنوبيون أيضًا على أرخبيل سقطرى، الذي يقع في موقع استراتيجي عند مصب مضيق باب المندب.

ووفقا للتقرير، "فقد أدى هذا التأكيد على المصالح الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى حدوث صراع بين موانئ دبي العالمية ونظيراتها الصينية بشأن امتيازات تشغيل متعلقة بمواني القرن الأفريقي".

حيث أن حكومة جيبوتي، وعلى الرغم من كونها شريكًا مع الامارات في التحالف في اليمن، قامت في عام 2018 بطرد مؤسسة موانئ دبي العالمية، صاحبة الامتياز طويل الأمد لمحطة حاويات ميناء "دوراليه"، وباعت حصتها الاستراتيجية اضافة لحقوق التشغيل إلى شركة "تشاينا ميرشانتس بورت هولدنجز" (ومقرها هونغ كونغ).

من جانب آخر، لفت التقرير الى أن المنعطف الخطر الذي يتهدد مبادرة "الحزام والطريق "الصينية يزيد من حجم المخاطر في باكستان، إذ أنه وبمجرد تنفيذه، سيؤسس به التحالف الثلاثي لـ"مثلث استراتيجي" يهدف في المقام الأول إلى مواجهة التهديدات الإيرانية للملاحة التي تمر عبر نقطتي الاختناق البحريتين في المنطقة: وهما مضيق هرمز عند مدخل الخليج الغني بالنفط والغاز، بالإضافة الى مضيق باب المندب الواقع بين اليمن والقرن الأفريقي على الطريق الممتد من المحيط الهندي وصولا إلى قناة السويس. 

 

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع هنا عدن https://hunaaden.com - رابط الخبر: https://hunaaden.com/news59820.html