2020/09/16
صبي ابن زايد يتوسل إلى سلطنة عُمان بعد إفلاسه من شيطان العرب

 

ارجعت مصادر اعلامية عمانية المقال الذي كتبه رئيس جريدة العرب المعروفة بجريدة ، هيثم ، يتودد فيها الى سلطنة عمان، الى حالة الافلاس التي تعيشها الجريدة وتخلي الامارات عنها.

وذكرت المصادر ان الزبيدي نفسه طالما لفق قصصا على سلطنة عمان مثل الخلية العمانية القطرية، وهاجمها في تقارير مفبركة لتنفيذ تعليمات من المخابرات الاماراتية.

واشارت الى ان مقاله المنشور في جريدة العرب يوم الاربعاء بعنوان “لا عقدة عُمانية في العلاقة مع إسرائيل.. العقدة في العلاقة مع إيران” محاولة لا أهمية لها ولا تثير المسؤولين في السلطنة.

وأكدت انه ما كان ليكتب هذا المقال لولا الافلاس الذي تعيشه الجريدة وفشلها بعد أن كانت اداة بيد ابن زايد شيطان العرب وأصبحت اليوم بيد السعودية يديرها مراهق محمد بن سلمان، بدر العساكر.

يذكر ان جريدة العرب اللندنية التي يطلق عليها في الأوساط الاعلامية جريدة شيطان العرب عتبنت الخطاب الاماراتي في مهاجمة قطر والاخوان المسلمين ولفقت أكاذيب مكشوفة عن سلطة عمان ووقفت ضد ثورات الربيع العربي، وكانت تدار من قبل مكتب محمد بن زايد، لكن الامارات تخلت عنها الامر الذي اصابها بالافلاس وتوقف عن الاصدار في شهر مايو الماضي، الا ان بدر العساكر مراهق محمد بن سلمان استولى على الجريدة وانقذها من الافلاس.

وكانت مصادر اعلامية عربية قد كشفت عن قيام السلطات الاماراتية بحجز رئيس تحرير جريدة العرب التي تصدر في لندن هيثم الزبيدي ومدير التحرير  ليلة كاملة في مطار  وعدم السماح لهم بدخول الامارات قبل ثلاثة أسابيع.

وذكرت المصادر ان الزبيدي الذي كان يوصف من قبل بصبي بن زايد وكرم نعمة اوقفا بمطار ابوظبي بعد وصولهما على رحلة طيران الاتحاد EY 12، وصودرت هواتفهما النقالة وكمبيوتراتهما الشخصية.

واخبر المسؤولون بالمطار الزبيدي وكرم نعمة بأن لديهم أوامر عليا بعدم السماح لهم بدخول أبوظبي، من دون أي تفاصيل أخرى.

وتزامن مقال صبي ابن زايد مع نشر الجريدة تقارير مفصلة عن زيارة السلطان هيثم بن طارق  ونشاطاته.

وقوبل الخطاب الجديد لجريدة العرب تجاه السلطنة بالاهمال، نظرا لمواقفها السابقة والدسائس التي كانت تنشرها ضد السلطنة بأوامر المخابرات الاماراتية.

ونشرت الصحيفة عدة تقارير مسيئة لسلطنة عمان سواء بالتصريح أو التلميح، ووجهت اتهامات للسلطان الراحل قابوس بن سعيد ومن بعده السلطان هيثم بن طارق بدعم الحوثيين في اليمن وتهريب السلاح والدعم لهم عبر منفذ المهرة الحدودي الذي تسيطر عليه السلطنة.

وسبق ان علق حساب “الشاهين” العماني الشهير بتويتر على خبر إغلاق الصحيفة الممولة من  ”خبر يسر نفوس عباد الله الصالحين إغلاق أحد أبواب الفتنة ومزامير ابليس وطبول الشر صحيفة العرب من لندن الله لا ردها”.

وجاء في مقال صبي ابن زايد (لا عقد عُمانية من موضوع العلاقة مع إسرائيل. فقد سارعت السلطنة في الترحيب بالاتفاق البحريني الإسرائيلي في بيان كان من الواضح من طريقة توزيعه وبثه أن مسقط تريد أن تمهد الطريق لنفسها للدخول على مسار التطبيع الخليجي مع إسرائيل وهو المسار الذي أطلقته الإمارات.

متى ستأتي الخطوة العُمانية؟ لا يزال الأمر في مجال التكهنات، ولكنها لا تبدو بعيدة. ومع خلفية للتواصل مع إسرائيل وقيادتها من عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد، فإن القيادة العُمانية الجديدة تتعامل بانفتاح مع الفكرة.

وقال ان العقد تكمن في مكان آخر. في العلاقة مع إيران. كيف سيتعامل العهد الجديد مع إيران؟ فالسلطان هيثم بن طارق يخطو خطوات انفتاح واضحة. وجاءت التغييرات الأخيرة في الحقائب الوزارية لتعطي إشارة أولية، لكن قوية، عن مسعاه لأن يضع لمساته مبكرا على جميع الملفات. ولعل التغيير اللافت كان في وزارة الخارجية عندما استبعد الوزير المخضرم يوسف بن علوي. بن علوي كان تجسيدا لدبلوماسية عُمان الهادئة، لكنه كان أيضا من رموز عقد السياسة فيها.

وقال ان السلطان هيثم بن طارق يبدو عازما على فتح صفحة جديدة. إيران مثلا تتصرف بدوافعها السياسية والاستراتيجية الذاتية، ولا يمكن الاعتقاد للحظة بأن قيادتها تضع في اعتباراتها رأي الأصدقاء. السعودية اليوم ليست سعودية الماضي القريب، وتبدو أكثر انشغالا بمشروعها للإصلاح الداخلي. الأزمات الإقليمية استنزفت المنطقة، وجاءت أسعار النفط ثمّ وباء كورونا كإشاراتي إنذار خطيرتين لصعوبة القادم.

واعتبرت المصادر الاعلامية العمانية ان هذا الكلام لايخص احد في السلطنة، مشيرة الى كلام وزير الخارجية العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي الذي أكد يوم الاربعاء ان لا سلام شامل مع اسرائيل الا بعد انتهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع هنا عدن https://hunaaden.com - رابط الخبر: https://hunaaden.com/news60002.html