2021/02/15
حقيقة وفاة أرملة معمر القذافي.. من هي صفية فركاش التي فاقت ثروتها ما جمعته ليلى الطرابلسي؟

 

كشفت وسائل إعلام ليبية، حقيقة وفاة ، أرملة الزعيم الليبي الراحل .

ونفت مصادر مقربة من عائلة القذافي، وفق موقع“بوابة أفريقيا الإخبارية”. ما يجري تداوله بهذا الشأن في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الخبر عار عن الصحة.

وأكدت المصادر، أن هذه الأخبار عارية تماما عن الصحة، داعية إلى تحري الدقة في نقل وتداول الأخبار.

وتداولت مجموعة من صفحات مواقع تواصل الاجتماعي، يوم الأحد، أخبار عاجلة تفيد بوفاة صفية فركاش. عقب دخولها للعناية المركزة.

ليست المرة الأولى

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تداول أخبار “كاذبة” بشأن . حيث نفى مصدر مسؤول. بالحكومة الليبية سبتمبر/أيلول 2018 نبأ يتعلق وفاتها إثر دخولها مستشفى السلطان قابوس في عمان.

وقبلها في يناير/كانون الثاني عام 2015 نقلت وسائل إعلام عربية نبأ وفاتها سريريا بعد معاناة مع المرض، وهو ما نفته أسرتها بعد ذلك.

وتقيم أرملة القذافي في العاصمة المصرية القاهرة منذ صيف 2014 بعد أن لجأت بصحبة 3 من أبناء القذافي. في أغسطس/آب 2011، إلى الجزائر بعد سقوط نظام زوجها.

من هي صفية فركاش؟

صفية فركاش من مواليد مدينة البيضاء عام 1952، وكانت تعمل ممرضة في إحدى المستشفيات ليتعرف عليها القذافي. عام 1970 ويتزوجها لاحقا، وهي أم لـ 7 من أبنائه وابنته عائشة.

وظلت وراء الكواليس في خضم شرارة ثورة ليبيا، خلاف نظيرتيها اللتين حازتا على قدر كبير من اهتمام الصحافة العالمية. خلال ثورتي بلديهما وهن زوجتا الرئيسين السابقين التونسي والمصري.

تدير كنز من الأموال والذهب

وتدير صفية فركاش كنزاً من الأموال مقداره 20 طنا من الذهب و30 مليار دولار. ولعل هذا ما يفسّر ما جاء في وثائق موقع. ” ويكيليكس” عن ليبيا وزعيمها القذافي أنه “يقود عائلة ثرية وقوية.

وهي زوجة القذافي الثانية وهي ممرضة ليبية سابقة تعرف عليها أول مرة عام 1970 إثر دخوله في حالة طارئة لاستئصال. الزائدة الدودية في عام 1971. حيث تزوج بها في العام نفسه وأنجب منها ستة أبناء ذكور وابنتهما الوحيدة عائشة.

ومن غرائب الصدف أن السيدة صفية فركاش هي ابنة عم رئيس المجلس الانتقالي الليبي السيد مصطفى عبد الجليل. وينحدران من نفس المدينة “مدينة البيضاء” وينحدران من نفس القبيلة قبيلة البراعصة.

ومن المعروف أن القذافي طلق زوجته الأولى ولم يدم زوجهما أكثر من ستة شهور وأنجب منها ابنه محمد وانفصلا. بعد هذه الفترة القصيرة من الزواج قبل ان يرتبط بزوجته الثانية صفية فركاش .

وأنجب القذافي كل أولاده المشهورين من صفية وهي أم لسبعة من أبنائه.

وقد تبنى الزوجان ابن وابنة هما ميلاد وهناء التي لقيت حتفها أثناء القصف الأمريكي على طرابلس عام 1986. ولم يتجاوز عمرها أربعة أعوام.

وعلى مدى أربعين عاماً ظلت زوجة القذافي السيدة صفية فركاش بعيدة عن الأضواء طيلة حكمه ولم تظهر لوسائل. الإعلام إلا في أوقات نادرة، لذلك بقيت حياتها مجهولة لدى الكثيرين.

منظمات السيدات الإفريقيات

وانتخبت فركاش في منتصف عام 2008 نائبة لرئيسة منظمات السيدات الإفريقيات الأوائل على هامش اجتماع زعماء. الاتحاد الإفريقي الذي جرى في شرم الشيخ بمصر.

مع العلم بأنها لم تحضر هذا الاجتماع، ولم يسبق لها أن شاركت في أنشطته.

سقوط نظام القذافي

وبعد سقوط نظام زوجها فرت السيدة صفية برفقة اثنين من أبنائها وابتها عائشة إلى الجزائر حيث وفرت لهم الجزائر. إقامة مريحة على أراضيها، ورفضت تسليمهم للسلطات الجديدة في طرابلس.

ويتناقل الكثيرون أرقاماً عن حجم ثروة سيدة ليبيا الأولى، حيث إن البعض يقدّر أن السيدة الليبية الأولى فركاش. “تكنز أكثر من عشرين طناً من سبائك الذهب”. عدا الأموال.

لكن أحداً لا يستطيع معرفة الرقم الحقيقي ولا يمكنه التحقق من تلك الأرقام التي تتناقلها وسائل الإعلام.

مكان دفن القذافي

وطلبت صفية، معلومات حول مكان دفنه، بعد دفنه في مكان سري بالصحراء الليبية. بعد إلقاء القبض عليه وقتله. على يد مسلحين معارضين لحكمه.

ثروات العرب

كشفت ثورات العرب المتلاحقة عن تجاوز أدوار زوجات الرؤساء العرب لأدوارهن المعتادة في دعم المرأة والأعمال الخيرية. إلى أدوار وصفها البعض بأنها تدخل في خانة “التأثير السياسي” والمصالح الشخصية.

ولذا طالتهن اتهامات الفساد، حتى أنهن دخلن ماراثون في حجم الثروات، تفوقت فيه زوجة القذافي بحسب تقارير أجنبية.

وقدرت صحيفتا صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، ويو إس توداية الأمريكية ثروة صفية بنحو 30 مليار دولار.

ويجعلها ذلك تتفوق على نفوذ وثروة ليلى طرابلسي زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي. فهي أكثر زوجات. الرؤساء العرب نفوذا. إذ استطاعت أن توجه نفوذ زوجها السياسي لمصلحة أفراد عائلتها.

وتمكنت الطرابلسي من تهريب نحو 1.5 طناً من الذهب بقيمة 65 مليون دولار إلى خارج الأراضي التونسية قبل هروبها مع زوجها بيوم واحد فقط.

في حين جمَّدت المصارف السويسرية ملايين الدولارات باسم أفراد عائلتها.

أما صفية فسيطرت على شركة البراق للطيران، وهي شركة خاصة منافسة لشركة الطيران الليبية الحكومية.

وتردد بأنها جمعت 20 طناً من الذهب مع أنها أقل شخصية تظهر في المناسبات العامة بين زوجات الزعماء العرب الآخرين.

تم طباعة هذه الخبر من موقع هنا عدن https://hunaaden.com - رابط الخبر: https://hunaaden.com/news63341.html