2021/09/26
استنكار وادانات تهجير السلطات آلاف المسلمين في ولاية آسام

اعترض حزب المؤتمر الوطني الهندي المعارض على إخلاء الحكومة المحلية في ولاية آسام (شمالي شرقي البلاد) منازل مئات العائلات من الأقلية المسلمة.

واستنكر الحزب تشريد آلاف المسلمين ومقتل شخصين إضافة لجرح العشرات في مواجهات مع شرطة ولاية آسام، معتبرا تعامل الشرطة مع المحتجين وحشيا وغير إنساني.

ويُتوقع أن تستمر عمليات إجلاء المسلمين من منازلهم رغم إعلان رئيس وزراء ولاية آسام عن تشكيل لجنة تحقيق في الأحداث التي شهدتها الولاية.

الشرطة الهندية تعتقل متظاهرة شاركت في احتجاج بنيوديلهي على عملية تهجير المسلمين في ولاية آسام (الأناضول)

وأفادت مصادر إعلامية في آسام بأن نحو 20 ألفا من الأقلية المسلمة هجّروا من بيوتهم بعد قرار السلطات إزالة أحياء سكنية للمسلمين بذريعة أنها أقيمت فوق أراض مملوكة للدولة.

وأطلقت القوات الهندية النار على فلاحين مسلمين احتجوا على عمليات الطرد والتهجير، وقتل في هذه الأحداث اثنان من الفلاحين وجرح آخرون.

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر قوات الشرطة الهندية وهي تستهدف بأسلحتها أحد الفلاحين المسلمين، ثم تتابع التنكيل به عند سقوطه على الأرض ويشاركها في ذلك مصور صحفي، وذلك خلال تهجير آلاف المسلمين في ولاية آسام.

وأثار الفيديو ضجة على المستوى الشعبي، وندد به ناشطون وحقوقيون على منصات التواصل الاجتماعي.

ولا تزال حكومة ناريندرا مودي تواجه اتهامات باضطهاد المسلمين في الهند، وممارسة التمييز بحقهم.

تم طباعة هذه الخبر من موقع هنا عدن https://hunaaden.com - رابط الخبر: https://hunaaden.com/news66959.html