2021/12/30
الإمارات ترسل خبراء أجانب إلى جزيرة عبد الكوري وتنشئ فيها مدرجًا للطائرات

كشفت مصادر محلية بسقطرى عن إرسال الإمارات خبراء أجانب وشركة مقاولات محلية، وقيادات عسكرية موالية لها إلى جزيرة عبدالكوري، ثاني أكبر جزر الأرخبيل. 

 

وقال الناشط السقطري عبدالله بدأهن في منشور على صفحته على  الفيسبوك، إن "الإمارات أرسلت فريق من الخبراء الأجانب بمعية شركة مقاولات محلية تابعة لها بالإضافة إلى قيادات عسكرية موالية لها من سقطرى إلى جزيرة عبدالكوري ثاني أكبر جزر أرخبيل سقطرى اليمنية".

 

وأضاف بدهن، أن  ذلك جاء "بعيداً عن التنسيق مع مؤسسات الدولة الشرعية وفي ظل حالة الحرب والضعف التي تعيشها اليمن". 

 

وأوضح أن "الإمارات تعمل في جزيرة عبدالكوري على بناء عدد من المنشئات منذ حوالي شهرين من بينها إنشاء مدرج صغير للطائرات المروحية والعمودية بالإضافة إلى ميناء بحري وعدد من المنشئات الأخرى". مشيرًا إلى أن الأعمال الإنشائية ما تزال تجري وسط تحركات سرية وتكتم شديد.

 

ونقل الصحفي السقطرى عن مصادر محلية، أن المروحيات الإماراتية تتردد على جزيرة عبدالكوريبشكل مستمر، وتقوم بنقل الفريق من وإلى سقطرى التي تحت سيطرة مليشياتها منذ ما يقارب عامين. 

 

وتحتل جزيرة عبدالكوري مكانة استراتيجية هامة، حيث تطل على خطوط الملاحة الدولية بالقرب من باب المندب والقرن الأفريقي، كما تبعد حوالي 120 كم عن سقطرى الأم وهي ثاني أكبر جزر أرخبيل سقطرى وتبلغ مساحتها حوالي 133 كم مربع.

 

 ويبلغ عدد سكانها حوالي 1000 ألف نسمة يعتمدون على اصطياد الأسماك بالدرجة الأولى في حياتهم ولا يحضون بأي حقوق من الدولة على امتداد الأنظمة المتعاقبة على اليمن.

 

وفي يونيو 2020، سيطرت مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيًا على سقطرى، بدعم إماراتي وتواطؤ سعودي، ثم سارع أبو ظبي لتنفيذ أجندتها وفرض سيطرتها على المحافظة، في مساعد لتحويلها إلى قاعدة عسكرية تابعة لها.

تم طباعة هذه الخبر من موقع هنا عدن https://hunaaden.com - رابط الخبر: https://hunaaden.com/news69386.html