2022/01/16
المنصوري : الإمارات لم تعد ترى في المجلس الإنتقالي مايمكن ان يشكل اي اهمية سياسية مقبلة

كتابات

محمد حسين المنصوري

هناك متغيرات على الساحة اليمنية والدولية وعليه وجب العمل وفق المعطيات الجديدة مما يعطي للتحالف التعاطي مع المتغيرات الحاصلة في السياسة اليمنية وعليه فقد فرضت نقاط استراتيجية اهمها :

اولا :_

موقف المجتمع الدولي المتغير نحو التواجد الإيراني في اليمن وبناءا عليه سيتخذ التحالف جملة من العمليات العسكرية في تعز والحديدة بموجب المعطيات الجديدة لموقف المجتمع الدولي من التواجد الايراني في اليمن واهمها تهديد خط الملاحة الدولية في البحر الاحمر وباب المندب .

ثانيا :

موقف الإمارات الجديد تجاه مايسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذى رأت مؤخرا بعدم جدوى مشروعة السياسي .وانتهاء صلاحية المهمة التي انشئ من اجلها وهذا يظهر جليا من ردة فعل الإمارات السلبي من موقف الاخ محافظ شبوة الذي اصبح معادي للمجلس الإنتقالي والذي حسب مراقبين سياسيين يعتبر محافظ شبوة احد رجال الإمارات في اليمن الا ان صمتها الغريب حيال مايقوم به الاخ محافظ شبوة تجاه الإنتقالي يثبت حقيقة ما اشرنا اليه سابقا بأن الإمارات لم تعد ترى في المجلس الإنتقالي مايمكن ان يشكل تقدم او اهمية للخطوة السياسية المقبلة غير انها ستبقى عليه شكليا كورقة احتياطية

خاصة مع ظهور طارق واحمد علي في اللعبة السياسية والعسكرية القادمة التي تعمل دولة الأمارات على تنفيذها في اليمن خاصة وانها قادرة على انشاء قوات اخرى مماثلة في اي موقع تراه مناسب في مناطق اليمن المحررة ..

ثالثا ..

التقارب الغريب والغير متوقع بين دول التحالف والدولة الشرعية في اليمن والذي يجعل التحالف في غنى عن انشاء اي مليشيات تابعة لها خارج مؤسسة الدولة ..

رابعا ..

استمرار تقدم قوات العمالقة في مأرب يدل دلالة واضحة على جدية التحالف في تحرير مأرب والحديدة وتعز وهذا قد يغضب بعض المكونات الجنوبية كونه يقف ضد مشروعها التشطيري حيث ترى ان تحرير مناطق شمالية يمكن ان يعيد اللحمة اليمنية الى سابق عهدها وهذا يصعب على هذه المكونات الوصول الى اهدافها وينهي اي امل الانفصال المزعوم ..

خامسا :

المحادثات المقبلة بين امريكا وايران قد.يفرص معطيات جديدة قد تعرقل أي عملية سياسية في اليمن لهذا سارعت دول التحالف لاتخاذ إجراءات عسكرية متقدمة خوفا من اي تقارب ايراني امريكي قد يقوي موقف ايران في المنطقة العربية ..

لهذا فانه من الطبيعي مع السياسة الجديدة ان تسقط مكونات وتنهظ اخرى والمكونات التي تترك امر مصالحها بيد غيرها فأنها تصبح منزوعة الإرادة وتتحرك وفق ماتملية مصالح تلك الجهات ..

تم طباعة هذه الخبر من موقع هنا عدن https://hunaaden.com - رابط الخبر: https://hunaaden.com/news69682.html